كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سرُّ الافتراقِ "الخليجيّ - الأمريكيّ"!..

خالد العبود

-الافتراق "الخليجيّ - الأمريكيّ" هو افتراقٌ تكتيكيٌّ مدروسٌ، وهو مشغولٌ عليه بالتنسيق مع قوى أمريكيّة من داخل البيت الأمريكيّ، وبتنسيقٍ مطلقٍ وكاملٍ مع لوبيّات فاعلة ضمن خارطة المصالح الكبرى لقوى رأسمال المال، في الداخل والخارج الأمريكيّ!!..
-إنّ هذا الافتراق سبقه اقترابٌ وتنسيقٌ وتطبيعٌ "خليجيٌّ - إسرائيليٌّ"، عميقٌ وسريعٌ ومكشوفٌ، يحدّد طبيعة هذا الافتراق، ويكشف جوهرهُ وحقيقتهُ!!..
-أهداف هذا الافتراق تكتيكيّة ومحدودة، وليست مرتبطة بالتحوّلات الكبرى للمنطقة، كون أنّ أهداف أنظمة خليجيّة، في مقدّمتها "مملكة آل سعود"، تعتقد أنّ هذا الافتراق، بالتنسيق مع كيان الاحتلال، هو عاملُ ضغطٍ كبيرٍ، لمنع الولايات المتحدة، من الذهاب إلى توقيع اتّفاق نوويّ، يمنح الجمهوريّة الإسلاميّة موقعاً متقدّماً، في معادلة النظام الإقليميّ الصاعد!!..
-"بايدن" وفريقُهُ بحاجةٍ ماسّةٍ، لاتفاقٍ نوويٍّ مع الجمهوريّة، تماماً مثلما كان "ترامب" وفريقُهُ، بحاجةٍ ماسّةٍ للانقلاب على الاتفاق النوويّ السابق، في حين أنّ "إسرائيل" بحاجةٍ ماسّةٍ لعدم تمرير هذا الاتفاق، كذلك بالنسبة لبعض أنظمة الخليج، وفي مقدّمتها النظام السّعوديّ!!..
-لقد التقت وتطابقت الأهداف "الخليجيّة - الإسرائيليّة"، في منع الجمهوريّة الإسلاميّة من الوصول إلى اتّفاقٍ نوويٍّ، فتوازع النظام السعوديّ مع "إسرائيل"، أدوار الضغط على إدارة "بايدن"، للحيلولة دون ذلك!!..