فارس ينتشل فارسة..
2022.05.13
د. أسامة اسماعيل- تكساس- فينكس:
لا أعرف اسم ذاك الشاب الشجاع.. ولكنني أعرف أنه كان فدائياً بكل معنى الكلمة.. وكان بقلب من حديد و ايمان راسخ وهو يقتحم المكان الذي سقطت فيه الفارسة الاعلامية (شيرين أبو عاقله) من أجل أن يخرجها من المكان ظناً منه أنّها مازالت على قيد الحياة، ولكن رصاصة الموت عجّلت بموتها في المكان نفسه.
هذا الفتى الفارس، غامر بحياته وهو يدرك أنه في موضع الخطر، و أن رصاص القنّاص الذي قتل شيرين قد يستهدفه هو أيضاً.. ورغم ذلك قفز كفارس شجاع وانتشل جسدها بشجاعة الرجال، ولكنها للاسف كان الموت قد غيبها..
كم أتمنى أن يمنح هذا الشاب (الجينيني) وساماً عالياً، تقديراً لبطولته وشجاعته وهذا أيضاً يعتبر تكريماً للشهيدة الغالية شيرين أبو عاقلة!
"أبو مازن" سيقوم يوم الأحد بتقديم وسام عالي للفارس الفلسطيني الذي انتشل جسد المرحومة من الموقع.