عن السيد بن السيد.. وزير الأوقاف
2022.05.08
أحمد نده:
لقاؤنا مع السيد وزير الأوقاف (د. محمد عبد الستار السيد)... لم يكن لقاءاً رسمياً عابراً... بل كان لقاءاً مميزاً واستثنائياً من شخصٍ وجدنا فيه كل صفات العطف والمحبة والحنان والتواضع والخلق الكريم...
.
لم نشعر أننا أمام مسؤول... لم نشعر أننا ضيوف... بل جعلنا نشعر بأننا أصحاب البيت وهو الضيف... راح يشكرنا قبل أن نشكره... غمرنا بلطف كلماته الدافئة... وأشاد بدار الأمان وكادرها وما تقدمه لأبناء شهدائنا الأبرار... ونقل إلينا التحية من القائد الأسد أيده الله... وذلك في مضافته المليئة بالصور والذكريات التي تشهد على أصالة هذه العائلة ووطنيتها... ابتداءاً من الزعيم (عبد الناصر) إلى الرمز (حافظ الأسد) ثم إلى القائد (بشار الأسد)...

.
كل الشكر والمحبة والاحترام لك أيها السيد الوزير... وأنت الشخص الاستثنائي في الزمن الاستثنائي... والذي اعتمد عليه الرئيس الأسد في إدارة المؤسسة الدينية في أصعب فترة شهدتها البلاد... فكنت أحد أسباب نجاح هذه المؤسسة بالانتصار على الفتنة التي أرادها الأعداء لبلدنا... وذلك بشهادة الرئيس الأسد نفسه حماه الله...
.
وكل الشكر أيضاً للشيخ (عبد الله السيد) حفظه الله... وللمدام (ياسمين)... لما يقدمونه من دعم وجهد واهتمام ورعاية كبيرة وعظيمة بدار الأمان... سواء للطلبة أو لأهاليهم أو للكادر التدريسي والإداري... وكلمات الشكر قليلة أمام عطائكم الكبير والعظيم...
.
ختاماً أقول: لقد عملت مدرساً في وزارة التربية في مديرية التربية بطرطوس... ثم في وزارة التعليم العالي في جامعة دمشق... وكنت سعيداً فيهما... ولكن عملي الاخير في دار الامان التابعة لمديرية الأوقاف في طرطوس (وزارة الأوقاف)... هو الأروع والأرقى... فأنا لم أجد نفسي في مؤسسة... بل أنا بين الأهل والأحبة والأصدقاء... لا نعمل انطلاقاً من كون عملنا عبارة عن وظيفة يتوجب علينا القيام بها... بل هي رسالة نسعى لأن نقدمها بكل محبة وسعادة لأبناء الذين ضحوا بأنفسهم لنحيا نحن وليحيا الوطن... وهذا ما أكد عليه السيد الوزير في لقائه معنا...
.
حفظك الله يا سيادة الوزير السيد... وابن السيد... وأبو السيد... كل عام وأنت وعائلتك الرائعة (عائلتك الصغيرة في البيت... وعائلتك الكبيرة في الدار) بألف ألف خير...