حيدرة سليمان يكتب عن والده الراحل د. بهجت في ذكرى ميلاده
2022.04.06
بعد مولدي بعدة سنوات، و عندما أصبحت أعرف و أفهم ما يجري حولي، كان دائماً يوم السابع من نيسان هو يوم فرح و تهاني في منزلنا، و باقات الورورد تتزاحم لتجد مكاناً لها في منزلنا و في مكتب الوالد الغالي الراحل اللواء الدكتور السفير #بهجت_سليمان رحم الله روحه النقية الطاهرة و جعل مثواها الجنة.
اليوم الذي يصادف عيد ميلاده الثالث و السبعي،ن و بعد مرور سنة و واحد و أربعين يوماً على صعوده الى العلياء، و بعد أن فاضت روحه النقية الطاهرة و صارت في السماء و أصبح في عليائها.... عهداً و وعداً مني أيها الحبيب الغالي يا حبيب الروح و نبض القلب و كل ما منحنا الله من مشاعر أنني سأبقى أحتفل به كأنك موجود بيننا ما حييت و ما دام قلبي ينبض، لأنه ينبض بحبك و بالاشتياق لك و فقدانك..
عهداً و وعداً مني يا حبيب الروح الغالي أني سأحافظ على إرثك بروحي و قلبي و عقلي.
صحيح أن روحك صعدت إلى السماء يا معشوقي و حبيب روحي "أبو المجد"، و لكنك ستبقى بنظري صاحب كل مجد مررت به و سأمر به، لأنك من وضعني على الدرب...
لروحك الطاهرة مني كل تحية و محبة و عشق و هيام...
رحم الله روحك الطاهرة يا أغلى الغاليين و أشد الأشداء و أشجع الشجعان و أوفى الاوفياء.
ابنك
حيدرة بهجت سليمان