كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

القادة الـ influencers

سركيس قصارجيان

عندما فاز "بايدن" بالانتخابات قال كلمته التي من المفترض أنها تلخّص نهجه: أمريكا عادت مجدداً..

اليوم بوتين يفعل ما يفترض أنه ملخّص نهجه : روسيا عادت مجدداً..

العودتان تترجمان على الأرض بعودة قطبية حلف الناتو ووارسو في القرن الماضي، مع اختلاف في الخرائط. في مثل هذه الأجواء السياسية.

فإن سياسات الحياد الإيجابي للدول الضعيفة تحتاج إلى قادة، سياسيين محنّكين، بمساندة فريق دبلوماسي بخبرات متراكمة للتعامل مع مثل هذه الأحداث وقراءة الأخطار، فما بالكم بسياسات الانحياز إلى قطب دون آخر.

مشكلة الثورات البرتقالية في الدول السوفيتية السابقة، أنها أوصلت إلى السلطة "influencers" من صحفيين وممثلين وعازفين أقصى ما يمكن فعلهم أمام المفاجآت الخطرة فتح بث مباشر عبر صفحاتهم في فيسبوك.

المدافعون عن هذه التجربة يشيرون دائماً إلى الرئيس الأمريكي العازف ورئيس الوزراء الدنماركي الكوميديان، وغيرها من النماذج في دول لا تشبه ظروفها ولا موقعها الجيوسياسي ولا تحالفاتها بأي شكل من الأشكال دولاً مثل أرمينيا أو جورجيا أو أوكرانيا.

التصريحات الشعبوية والخطابات الحماسية قد تكون مفيدة على المسارح الفنية، لكن المسرح السياسي يفهم لغة القوة والتحالفات فقط.