كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر شمالي: عندما تكون الهدية قبراً!

 تذكرت.. عندما تكون الهدية قبراً!.. ففي العام ١٩٩٦ توفى في عمان المغفور له، المناضل العربي السوري الكبير الأستاذ أكرم الحوراني.. وكانت الترتيبات أن ينقل جثمان الرجل الكبير إلى حماة ليدفن في مسقط رأسه.. فلما تعذر ذلك، وتقرر دفنه في عمان، حدث ارتباك في موضوع تجهيز قبر له، فما كان من المرحوم، الأستاذ مسلم بسيسو، المناضل العربي الفلسطيني الغزاوي، إلّا أن قدم قبره، الذي جهزه لنفسه، هدية للحوراني، ودفن أبوجهاد، في قبر أبي درويش، رحمهما الله.
((أكرم الحوراني ومسلم بسيسو، رحمهما الله))