دير الفاروس وانجيل الفاروس في اللاذقية
2026.08.03
د. جوزيف زيتون
نبذة من التاريخ
ابن بطوطة الذي زار اللاذقية عام 1332م يكتب ويقول:
"وبخارج اللاذقية دير الفاروس، وهو أعظم دير بالشام ومصر، يسكنه الرهبان، ويقصده النصارى من الآفاق". وكذلك يذكره ابن بطلان عام 1049م.
وكلمة "فاروس" من اللغة الرومية اليونانية "φάρος " وتعني (المنارة).
تهدم الدير إثر زلزال كبير عام 1469م، وجرت تنقيبات كثيرة للعثور عليه. وقد أدت هذه التنقيبات للعثور على مخطوط "إنجيل الفاروس" الشهير الذي كان روم اللاذقية "يحلفون به دون أن يروه"، وهو إنجيل مكتوب باللغة الرومية "اليونانية" منذ العام 492م. وقد جرى ترميمه عام 1727م.
ملاحظة: بقي اهل اللاذقية الأصليون من الروم بها على مر العصور، وقد تعرّبت لغتهم منذ القرن الخامس عشر وما بعد.
(نسور الروم)