من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
2026.06.20
علاء الدين تلجبيني
من المراسيم اللافتة في التاريخ السوري مرسوم منح «وسام الأسرة السورية» الذي صدر في عهد الرئيس أديب الشيشكلي عام 1952، وكان الهدف منه تشجيع الأمهات السوريات على الإنجاب ورفع معدلات الولادة في سوريا.
نصّ المرسوم على إعفاء الأم الحاصلة على هذا الوسام من جميع الرسوم والتعرفات الخاصة بركوب وسائل النقل السورية براً وبحراً وجواً (وكان الإعفاء يخص الأم فقط ولا يشمل الأبناء).
كان لهذا الوسام، كما يبدو في الصورة، عدة درجات، وكانت أعلى درجة تُمنح للأم التي تنجب أكثر من 16 ولداً، فيما كانت أدنى درجة تُمنح للأم التي تنجب بين ثلاثة وخمسة أولاد.
الدرجة الممتازة: لمن أنجبت 16 ولداً وما فوق.
الدرجة الأولى: من 12 إلى 15 ولداً.
الدرجة الثانية: من 9 إلى 11 ولداً.
الدرجة الثالثة: من 6 إلى 8 أولاد.
الدرجة الرابعة: من 3 إلى 5 أولاد.
تم تعديل المرسوم في عهد الوحدة، ثم أُلغي لاحقاً.
وفقاً لبيانات موقع FRED التابع لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كان عدد سكان سوريا في أواخر عام 1949 نحو 3.4 إلى 3.5 ملايين نسمة، وعند سقوط الشيشكلي عام 1954 كان العدد قد اقترب من 3.9 ملايين نسمة.
أما الأرقام التي اعتمدها المكتب المركزي للإحصاء في سوريا في التعدادات الرسمية، فهي:
سنة التعداد عدد السكان
1947 3,009,000
1960 4,565,000
1970 6,305,000
1981 9,046,000
1994 13,782,000
2004 17,921,000
يُلاحظ أن الفترة بين عامي 1960 و1994 مثّلت ذروة الانفجار السكاني في سوريا، إذ ارتفع عدد السكان من 4.6 ملايين إلى 13.8 مليون نسمة، أي تضاعف ثلاث مرات تقريباً خلال 34 عاماً فقط. وقد اتسمت تلك المرحلة بارتفاع معدلات الخصوبة بشكل كبير، حيث تجاوز متوسط عدد الأطفال للمرأة السورية سبعة أطفال في بعض سنوات الستينيات والسبعينيات.
مصدر الأرقام
المكتب المركزي للإحصاء في سوريا (CBS) – المجموعات الإحصائية السنوية والمؤشرات الديموغرافية.