كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فلول العقل..

باسل علي الخطيب

أم فلول القلم؟!...
وهل هؤلاء غير هؤلاء؟!!...
ايعقل أن هذه الأشهر قد غيرتنا إلى هذا الحد، أم أن هذه هي حقيقتتا حقاً؟!....
يعتلي أحدهم منبراً، وهات يافحيح الاجراس:
هؤلاء كفار، واولئك زناديق، والبقية من المؤلفة قلوبهم...
من بقي؟!...
ينتعل هذا او ذاك لسانه من خلف الشاشة ويبدأ السعار، كأن دملة اتفقات فتناثرت قيحاّ على الشاشة:
هؤلاء خونة، وأولئك عملاء، والبقية فلول...
من بقي؟!....
حسناً، سيأتي ذاك اليوم ولن يبقى من هذا (الوطن) سوى بقية زقاق يضيق حتى بصاحبه....
ويلومون بعد ذلك ان هذا يطلب الحماية، او ذاك ينادي بالتقسيم، والأخير يريد الفيدرالية!!...
حسناً، إليكم الحقيقة:
مايحصل على أرض الواقع يدفع الأمور باتجاهات أقسى بكثير، إما الهجرة إلى عالم آخر.....
أو الهجرة إلى العالم الآخر....
ياصاحبنا الشنفرى أين أنت؟!...
تسألون من هو الشنفرى؟...
هذا رجل طردته قبيلته...
فكان ان قرر الانتقام بقتل مئة منهم...
وكان ذلك، قتل تسعة وتسعين، و عندما أتم المئة، داس على جمجمته، فكان أن دخلت عظمة في رجل الشنفرى قتلته نتيجة الالتهاب الذي عانى منه طويلاً حتى أماته....
الأرض الآن ليست الأرض...
ماذا عن السماء؟؟...
و هل السماء الآن هي السماء؟؟...
تتساءلون لماذا هذا السؤال؟؟...
هذا لأننا امعنا كثيراً في ازعاج الله...
حقاً، لقد بدأ صراخنا من كثرة صراخنا وكأنه يزعج الله....
الكلمات ترتجف، اليدان ترتجفان، الزمن يرتجف....
يا صاحبنا الشنفرى أين انت؟؟...
هل تريدون كمية إضافية من الجاهلية؟؟...