كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مابكم؟!.. مالكم؟!

باسل علي الخطيب- فينكس:

لا أعتقد أن البلد أصيبت بالشلل في أصعب سنوات الحرب، كما أصيبت بالشلل في هذين اليومين...
مابكم؟....
هانحن تحولنا إلى دمى عرائس، يتم التحكم بنا عبر تغريدة من هنا ومنشور من هناك....
مابكم، أفيقوا... مالكم....
ألهذا الحد الضعف والوهن وعدم اليقين و هشاشة التسليم؟... بارعون فقط في كتابة الآيات والأحاديث و زخرفتها، ونشرها على صفحاتكم، أو ترديدها في مجالسكم، أهي فقط للزينة؟!...
هل تعتقدون أن الأمر سيتوقف عند هذا الحد؟...
هاهم وقد استطاعوا تملك عقولكم و تفكيركم، بل السيطرة عليكم بالمطلق، وباعتبار أنكم صرتم تيممون وجهكم ناحية فرانك إياه، وصارت كلماته بالنسبة لكم أقوى من كلام القرآن، قولوا لي، أليس هذا هو الشرك بعينه؟...
أتراه كلامي قاسياً؟...
إذاً تأملوا أنفسكم في المرآة جيداً، وأخبروني ما الذي ترونه....
هل أنتم أنتم؟ هل أنتم راضون عن أنفسكم؟...
نعم، سيستثمر مشغلو فرانك هذا الوضع إلى أقصى حد، والله وحده يعلم إلى أين سيصلون..
سينقضي يوم 22 من هذا الشهر،. و ليست هي إلا ٱيام وسيخرح علينا ذاك الدعي فرانك بتتبؤ جديد، وهكذا.... و أنتم بين تلك الحديقة وذاك البيت،
هكذا وبتغريدة واحدة يشل بلداً بأكمله، يوقفون دولة كاملة على نصف قدم، هل يحتاجون بربكم في هذه الحالة لإرسال الدبابات؟....
حان الوقت لتفهموا أننا نعيش في منطقة نشطة زلزاليا، هذا قدرنا، هل نتحدى القدر؟ علينا أن نتاقلم، التجربة الأولى كانت قاسية وصعبة جداً، ولكن علينا أن تستفيد منها، ونتابع حياتنا، و إياكم أن تتحججوا بأولادكم، هذه حجة الضعيف، أنتم بتوتركم تنقلون إليهم التوتر والقلق، وترسخون فيهم أمراضاً نفسية يصعب علاجها، عدا عن ذلك هل أنتم أكرم من الله؟...
قد تتفاجأون إن اخبرتكم أن زلزالاً قد حصل البارحة بشدة عشر درحات، هذا الزلزال أصاب عقولنا و أرواحنا و أنفسنا و إرادتنا، و لا وقاية أو احتساب منه إلا أن تعودوا إلى انفسكم، أن تعودوا إلى عقولكم، أن تعودوا إلى الله...