إبستين اللبنانية سابين نحاس تناست فضيحة بيتها الجنسية منذ ٢٠ عاماً وهجمَت على الشيعة لتغسل عارَها!
2026.04.13
عبد الغني طليس
————————
المخلوعة المرقُوعة سابين نحاس (لمَن نسيَها هي شقيقة الممثلة سيرين عبد النور، وتُعرَف بلقب "شقيقة سيرين عيد النور"/ عذراً من سيرين) كان من الضروري أن تستفيق على فضيحة إبستين الأميركية الحنسية التحرّشية العابرة للقارات بالأطفال، وقد عاشت عائلتها الخاصة فضيحة مشابهة قبل عشرين عاماً وملأت شهرتها الآفاق اللبنانية والعربية، لكنها استفاقت على ضغينة طائفية.
استفاقت سابين، بعدما عجّزَت وتدندل خداها وملامح وجهها رغم التجميل والتعديل والتبديل والتنكيل، ظناً منها أن مرور جيل كامل على فضيحتها العائلية، أنسَى الناس هَولها ونذالتها والقذارة، فقرّرت أن تستعيد الأضواء .
كيف؟ كعادة ساقطي هذه الأيام، وراغبي الشهرة ولو على خاااازوق المذهبية الرخيصة! أي بالهجوم لا على المقاومة بل على الشيعة ككل بشَراً ومخلوقات وعقيدة و"نظافةً".
فضيحة بيتك يا سابين، بحجم انحدارها الأخلاقي، وانفجارها الاجتماعي عبر بيع اللحم النسائي الرخيص لدى عارضات الأزياء، لأمراء ومشايخ في الخليج ولبنان، كان ينبغي أن تجعلك تقفلين فمك بعد انتشار فضيحة إبستين، وتذكّرك بنفسك والعِلَل التي فيها، لا أن تعتبري "إنو ما حدا أحسن من حدا".. وتشعري بأنك تستطيعين التحرر منها عبر العربدة على الشيعة، كعودة ميمونة لك إلى الإعلام، ومضمونة في استقطاب مَن على شاكلتك من الذين لم يتركوا مكاناً في أجسادهم لم تمر عليه مئات الأيدي والأصابع والأجساد كأهون طريق إلى نَيل البترودولار.. والثراء.
وانت يا سابين مثلُك مثل أغلب سياسيي البلد، يرتكبون الوسخ والخيانات والمعاصي الخارقة ويعيشون على استغلال المجتمع عمراً طويلاً.. ثم حين يتحدثون في السياسة يحاولون أن يبدوا أطهاراً أبراراً أخياراً. وليس بيننا مَن لا يحفظ تاريخهم السافل.
أما بخصوص "النظافة" عند الشيعة، فيجب أن تعلَمي أن كل شيعي يصلّي خمس مرات في اليوم، وفي الوضوء للصلاة يغسل قفاه ودبُرَه خمس مرات في اليوم.
فهل تغسلين وجهك في اليوم خمس مرات؟
والمعنى أن النظافة مؤمّنة في جميع الأوقات.. لمن يرغب ويسأل مثلك عن….. التّك بْرِنّ!
بزيادة عليكِ هلقد.
————
(قيل لي أنها سحَبَت كلامها عن التواصل الاجتماعي، بعد نشر مقالتي عنها، وعلى الراغبين بمشاهدة وسماع ما قالت المخلوعة أن يفتّشوا..)..