شرّ البلية..
2025.08.01
باسل علي الخطيب
وقد يبلغ القهر أقصاه...
وتراك تبحث بين دفاترك القديمة علك تجد شيئاّ يعيدك إلى ذاتك...
فلا تجد سوى الأطلال...
أطلال تقف بجانب أطلال....
قفا نبكي....
ترى لماذا خطر على بالي الآن عنترة العبسي؟!...
إذاً...
كفكف دموعك و انسحب يا عنترة....
فعيون عبلة أصبحت مستعمرة...
لا ترج بسمة ثغرها. يوماً...
فقد سقطت من العقد الثمين الجوهرة....
نعم...
افيخاي ادرعي في قطنا....
العلم ذو الخطين الازرقين يرفرف هناك حيث ذاك البازلت...
هل تعرفون ان البازلت صخر قاسي وصلب وخشن جداً، ذو نسبج بلوري ودقيق جداً، ويكاد لايوجد شيء يخرقه، و مقاوم للصدأ؟..
اليازلت عندما يفسد يتحول إلى غضار...
ولكن شتان مابين الغضار والبازلت....
هل حان الوقت لتغيير اسم ذاك الجبل؟...
هل تسمعون تلك الضحكات....
هذه ضحكات اولئك الحاخامات....
ترى أيين ومتى سمعت ذات الضحكات سابقاً؟.....
تذكرت...
عندما كانت دبابات الابرامز الأمريكية تقطع جسر الرصافة في بغداد...
ليلة القبض على بغداد...
9 نيسان 2003...
على فكرة هناك فلم مصري بعنوان (ليلة القبض على فاطمة)...
لايوجد ذاك الفرق الكبير...
بغداد أو فاطمة...
تلك الدبابات كامت محملة بعلب الحليب وخطابات دبليو بوش عن الديمقراطية....
وكانت هناك رسائل سرية من الحاخامات...
انبشوا قبر نيوخذ نصر....
نبوخذ نصر الذي ذات سبي نقل تلك القبيلة إلى بابل...
وبعدها كان التلمود...
و هاكم النتيجة...
وعزتك وجلالتك لأغوينهم أجمعين....
إلا....
لاحظوا انني لم أقل أعلاه: العلم ذو النجمة السداسية....
تلك النجمة ليست إلّا رمزا سورياّ سرقته تلك القبيلة إياها...
و تلك النجمة كانت ختم سليمان عليه السلام...
مالذي ترمز اليه؟...
الاتجاهات الستة...
وإن أردتم الأكوان الستة....
تسألون اي قبيلة؟!.....
القبيلة إياها التي قالت لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إن هاهنا قاعدون.....
القبيلة إياها التي وخلال أربعين يوما وقد غادرها موسى يبغي قبساً من نار، تحولت عن عبادة الله...
وفيهم وبينهم هارون...
تسألون من هو سامري هذا العصر؟...
من يكون إذاً أيدي كوهين؟!...
سبق وكتبت مقالاّ كان عنوانه (السامري)....
و قلت ان سامري هذه الايام هو هذا الموبايل...
تابعوا وسائل التواصل...
الساحة الآن للتافهين والناعقين والهمج الرعاع اتباع كل ناعق..
و ثقافة هؤلاء كلهم لاتكاد تصل ركبتي أسعد خرشوف....
الوحوش الضارياطي....
قالوا ان ذلك خطأ من المصدر....
هذا التفسير لم يكن غايته إلا تجاوز الرقابة....
هل تعرفون ماهي ثالثة الأثافي؟! ...
ان بعض من يعتبرون أمير المؤمنين أمامهم يرون في أيدي كوهين المهدي إياه...
هل هذا مايسمونه شرّ البية مايضحك؟!....
دعوني أذكركم...
تلك القبيلة إياها هي التي خرج كبيرها ذات نزال قرب ذاك الحصن إياه، وقال إنا الذي سمتني امي مرحبا...
لم يحتج الأمر إلا ضربة واحدة من ذي الفقار....
لاحقا احتاج الأمر سبعين رجلا ليعيدوا ذاك الياب إلى مكانه...
الم أقل أننا نحتاج ضمن ازرار الكيبورد زر اسخفني؟......
و أحياناً نحتاج زر أقرفني...
أدرعي يستشهد احيانا بآيات القرآن الكريم....
هللويا....
هل تحتاجون مثالاً آخر على انه حقاً شر البلية مايضحك؟!....
ليس للقهر حدود....
خاصة عندما يكون بحجم وطن....
وطن؟...
صحيح اليوم هو الأول منآاب....
يوماً ما مروا من هنا...
كان اسمهم حماة الديار....
كل عام وانتم بخير..