كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من مذكرات السبعلي

"... وفي إلي أخبار كتيري مع الشاعر علي الحاج: شاعر مسرحي، خفيف الظل، ومرح وكنت حبُو، وكان يزورني دايماً بسبعل.
بذكر مرّه كنا عاملين سهره ع سطح البير بسبعل، تحت هالزنزلختي، وكان وقتها شحرور الوادي وأسعد سابا وعلي الحاج وأصدقاء كتير.. وصدف وجود خوري سبعل واسمو يوحنا الحاج، ابن عم إم سلوى وكان مهضوم وصاحب نكته.
ارتجل علي الحاج هالردّة وقلّو:
"ان قامت إمّه عا إمّه
ما حدا يعتل همّي
بسبعل لا تعدّوني غْريب
خوريكن إبن عمُي..."
وفي مرّه بالجمّيزه ببيروت، كنّا قاعدين قدّام الباب، أنا وعلي الحاج وطانيوس الحملاوي بيمرق شبّ وبيسأل علي الحاج تا يدلّو عا كنيسة مار مارون القريبة من بيتنا.
بيلتفت فيه علي الحاج وبيقلّو عالحارك:
"لا تخاف القصه بتهون
ورح بحكيلك وين بتكون
ماروني وعم يسأل حاج
وين كنيسة مار مارون؟"
....
والصورة على أنقاض غرفة السبعلي الشهيرة في الجمّيزة، التي كانت ملتقى لأهل الأدب والشعر والغناء،.. صحيح أنها انمحت من خارطة الوطن لكنها خالدة في قلوب ووجدان محبّي شاعر الضيعة الأول أسعد السبعلي..