من بلاغة القرآن
2026.04.08
محسن سلامة
. بسم اللّه الرحمن الرحيم
. (وَ إِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ)
. سورة المرسلات الآية ١١
وإذا الرسل بُعِثَت في أوقات مختلفة، وعُيِّن لها وقتٌ تحضر فيه للشهادة على أممها يوم القيامة،
جُمِعَت لميقاتها الذي ضُرِبَ لها لتشهد على أممها ومَنْ كذّبها لينزل العذاب بهم، وأنّ الكفّار مُمهَلون.
أُقِّتت: جُعِل لها وقت واحد (يوم القيامة) للفصل في القضاء بين الأمّة نهاية الزمن.
أُقِّتَتْ: جُمِعَت بهذا التوقيت
الجذر: وَقت،
الأصل وُقِّتَتْ، وعندما جاءت الواو مضمومة (وُقّتت) جاز جعلها همزة (أُقّتت) ولو كان في غير القرآن لجاز إظهار الواو.
الميقات: الوقت المضروب، والوعد الذي جُعِل له وقت.
الواو حرف عطف،
إذا: اسم شرط غير جازم ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلّق بجوابه مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول فيه.
الرّسلُ: نائب فاعل لفعل محذوف يفسّره الفعل الظاهر (أُقِّتَتْ) مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة،
وجملة (الرّسل) في محلّ جرّ بالإضافة،
لأنّ التقدير (وإذا أُقِّتت الرسلُ) أُقّتت،
أُقِّتَت: فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الفتحة الظاهرة، وتاء التأنيث حرف مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب،
وجملة (أُقّتت) تفسيريّة لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها فسّرت فعل الشرط المحذوف بعد إذا، التقدير: وإذا أقّتت الرسلُ أقّتت.