كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أصالة الفن الرحباني انعكاس لأصالة مرحلة

نشوان أتاسي

عندما ولج آل الرحباني مجال الفن الراقي/الأصيل من أوسع أبوابه خلال خمسينيات القرن المنصرم كان شرقنا ٍيعيش فترة نهوضٍ سياسيٍ وثقافيٍ، ومجتمعيٍ وأدبي، وفني دون شك؛
انغمس الرحابنة في أتون تلك المرحلة الواعدة وأضحى فنهم. ببساطته وعمقه وأصالته، عنواناً ورمزاً لها لأنه خرج من أعماق الأرض وجسّد أنبل مكنوناتها؛
عاش الرحابنة معنا، وعشنا معهم، الأحلام والإنكسارات والآمال العريضة بمستقبل بهي لهذه المنطقة المنكوبة؛
كان غياب آخر رموز هذه العائلة، التي فاق عطاؤها الحدود، بمثابة إعلان جنائزي لكل ما مثلته تلك الفترة من آمال منكسرة ووعود كاذبة، وعودة بها إلى عصور الظلام التي تصورنا، في يوم أيام النشوة العارمة، أننا غادرناها إلى غير رجعة.
لك الله يا أم المشرق الحزينة. 
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته