كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فيما يخص تناقض مواقف ماريو فارغاس يوسا السياسية مع رواياته

علي بدر

مسألة مهمة فيما يخص تناقض مواقف ماريو فارغاس يوسا السياسية مع رواياته.
منذ ترشحه لرئاسة بيرو عام 1990، ظهر ماريو فارغاس يوسا بوصفه ليبراليًا صلبًا، من دعاة السوق المفتوحة، من المناهضين للثورات المسلحة، من المؤمنين بالديمقراطية التمثيلية ضمن نظام رأسمالي. هاجم التجارب الاشتراكية، وانتقد التحالف بين الدولة والإيديولوجيا، وأبدى تعاطفًا صريحًا مع رؤى الغرب في الحكم والتنمية. لكن حين نقرأ رواياته: "من يشرد الكلاب"، "حديث في الكاتدرائية"، "حفلة التيس"، "دفتر دون ريغوبرتو"، "الجنة في الطرف الآخر"...، نكتشف كاتبًا آخر تمامًا: كاتبًا ينحاز للضعفاء، للمقهورين، للعاهرات، للخدم، للمسحوقين من الدولة والدين والطبقة. إنه يسرد قسوة السلطة لا ليمجّدها، بل ليفضحها. يقف ضد الكهنوت، العسكر، الرقابة، بل يسخر من "الطبقة المحترمة" التي يريد أن يحكمها سياسيًا!
هل كان ليوسا يخون كتابته؟ أم يكتب السياسة بوعي روائي؟ الجواب أكثر تعقيدًا من مجرد تناقض. اليوسا لم يخن فنه، بل عاش مأزق المثقف الليبرالي في عالم ما بعد الاستعمار: أراد التحرر من الديكتاتورية، فاقترب من السوق؛ أراد الديمقراطية، ففقد الحس الثوري؛ أراد العقل، فخسر الحلم. لكنه في الرواية، ظل وفيًا للهاجس الأخلاقي العميق: أن الإنسان لا يُختصر في موقف سياسي، وأن الجسد، والرغبة، والموت، والعار، والخوف، كلها أعمق من أي خطاب. 
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته