كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فوانيس بحرية

خالد حاج عثمان
الأستاذ» إلياس مرقص» رحمه الله.. أخذتني الأيام إلى عام ١٩٧٦… إلى قاعة درسية في دارالمعلمين باللاذقية.. حيث بدأ دوامنا في (الصف الخاص) أي إعداد وتأهيل معلمي المرحلة الابتدائية- وكانت مدّة الدراسة عاماً كاملاً بعد الثانوية..- كنا ننتظر مدرسينا الذين كانوا يتوافدون على قاعتنا… في هذه اللحظة تعرفنا على الأستاذ المربي- إلياس مرقص- الاسم الذي يربك الطلاب… ويقسو عليهم.. هذا ماعرفناه عنه.. وقد خبرناه خلال سنة الدراسة حصص التربية وعلم النفس التربوي وطرق التدريس النظرية والعملية…
خبرناه مدرساً ماهراً معطاءً محيطاً بمادته وطريقة إيصالها إلينا… لايخشى في الله لومة لائم.. لايقبل التهاون والخطأ والتقاعس في مادته النظرية والعملية.. قاسياً.. جباراً لايرده راداً عن تقريع الطالب المعلم إذا ماأخطأ خاصة في الدروس المسلكية وربما تجاوز التقريع… وطلب من الطالب التنحي ومتابعته للدرس، همه أن يكون معلم المستقبل على قدرهذه التسمية.. وكانت غيريته وتفانيه وقساوته في عمله سبب رهبتنا منه ومحبتنا له…
لاأظنه ابتسم في وجه أحدنا أو ضحك داخل الصف أو متابعته لدروسنا العملية المسلكية ومناقشتها.. لقد تخرجنا على يديه وبقية المدرسين معلمين أحببنا مهنتنا.. فالإعداد والمدخلات التربوية الجيدة تنتج مخرجات جيدة…..
نتخرج.. وننتشر في محافظات سورية ولاسيما الحسكة معلمين… ويحدث أن التقي مدرسي» مرقص» ثانية وبالصدفة.. كنت أُراسل وأنشر في مجلة (الوحدة المغربية) وانا أقرأ أسماء رئاسة وأمانة وهيئة التحرير… يبرز اسم المفكر العربي السوري القومي العروبي القامة السامقة/ أ. إلياس مرقص/.. بالطبع مرّعليه اسمي ضمن كتاب وأصدقاء ومراسلي المجلة.. ولكن ليس من الضرورة أن يتذكرني…
وهاهو ملحق الثورة الثقافي يعيدني للذكرى… فأترحم على أستاذي المفكر إلياس مرقص.. رحمه الله.
-المفكر إلياس مرقص مثال للفكر النظيف.. وتتابع الشاعرة سوسن ابراهيم قائلة:
كل من يقدّم فكراً نبيلاً يسعد البشر بفكره النظيف والواعي والعروبة التي يتغنى بها الكاتب /الياس مرقص/ تجعلنا نمد جسراً للأبناء حتى يتمكنوا ويستمروا في إكمال الرسالة القومية العربية كعادة أبناء الساحل السوري خاصة وأبناء سورية عموماً…

– المفكر إلياس مرقص المربي: الأستاذ المدرس المتقاعد (مروان مثبوت) يعيدنا إلى أيامه كطالب في ثانوية البنين في جبلة… ثانوية الشهيد محمد سعيد يونس- اليوم- فيقول لقد أبلى الأستاذ والمربي القدير إلياس مرقص -رحمه الله- بلاءً حسناً في تدريسنا تلك الفترة.. وهو المفكر الماركسي العروبي ابن اللاذقية… وقد تخرجت أجيال من تحت يديه…

الثورة

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته