كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أسرار الماء

محسن سلامة- فينكس

الماء ليس له أشكال، إنّما يتّخذ الأشكال التي نعطيه إيّاها، ذو مرونة تامّة، لا لون له لكنّه يعكس الألوان كلّها، إنّه مرآة ما يحيط به.
الماء رمز الخصب والعطاء، زوج الشمس في سبيل إخصاب الأرض، في داخله كلّ التهديدات: الغرق.. الطغيان.. الطوفان.. القتل.. الخنق.
في داخله كلّ المحبّة: السّقيا.. الغسل.. الطهر.
رمز طقوس المعموديّة والتطهير الداخليّ.
هو الأمّ في دفئه ورقّة فيضه وحرارته، هو العطاء ينابيع خير ثرّة عذبة، فاتنة جذّابة، برّاقة عاشقة.
الماء صورة وجدانيّة صافية في بحيرة هادئة، رمز السلام، سلام الحياة النفسيّة الداخليّة المطمئنة.
الماء إله أسطوريّ عندما يكون نهراً في شتاء عاصف يبتلع القرى والشجر والبشر دون رحمة.
ورمز الجبروت عندما ينتفخ أمواجاً صاخبة هائجة ينذر بالموت والهلاك سلبيّاً، خانقاً مرعباً، يولّد رغبات انتحاريّة لا شعوريّة.
الماء بحار تختزن أساطير البحّارين منذ وُجِدت البشريّة أشرعة وبواخر ونقل حضارات وتلاقي شعوب، وميادين حروب. 
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته