كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. إياس حسن: الأصول الأيديولوجية للنزعة القومية

في رصده للأصول الأيديولوجية للنزعة القومية [أو الوطنية]، يميز الكاتب بين شكلين: الشكل المنفتح أو السياسي، ومثاله فرنسا بعد الثورة الفرنسية، والثاني مغلق أو إثني ومثاله ألمانيا بعد غزو نابليون أو الهند بعد الاحتلال البريطاني، وفي الحالتين تعمل في الخلفية مشاعر استياء. وإذا كانت النزعة الوطنية السورية قد مرت بالمرحلة المغلقة أو الإثنية بعد العثمانيين والفرنسيين، فهي في طريقها الآن لتتشكل على النمط الثاني، المنفتح والقائم على المواطنة. مقال نشره كريستوف جافرلو Christophe Jaffrelot في مجلة العلوم الإنسانية الفرنسية في 18/2/2009.
 
يدخل تناولُ النزعة القومية من زاوية الأيديولوجيا في نطاق البداهة الخاطئة. وفي الحقيقة لقد رَفض العديدُ من منظري هذا المفهوم ولفترة طويلة تأويلَ هذه الظاهرة انطلاقا مما تحمله من أفكار... ونحن من جهتنا نعتقد أنه لأمر أساسي أن نأخذ بالحسبان البعد الأيديولوجي للنزعة القومية. ونستشف حينئذ وجود تصورين مختلفين لهذه "النزعة isme"، لا يجب أن نبالغ بتقدير التعارض بينهما من حيث أنهما يتقاسمان العديد من النقاط المشتركة.
تُعرَّف النزعة القومية بأنها الولاء الفعال الذي تعلنه جماعة ما إلى أمة (سواء أكانت متأسسة: دولة-أمة، أو مأمولة باسم نزعة انفصالية أو استقلالية، إلخ). يتبدى ولاء هذه الجماعة عن طريق الرموز التي يعترف أعضاؤها من خلالها ببعضهم بعضا، وعن طريق المصالح الجماعية التي يدافعون عنها والشؤون الثقافية التي يتقاسمونها. قد لا تكون هذه القرائن السياسية والاقتصادية والثقافية التي تغطي هذا التعريف كلها متحققة بالكامل. إذ ليس من الضروري، مثلا، أن يتكلم أعضاءُ الجماعة المعنية اللغةَ ذاتها ويعتنقوا الدينَ ذاته. لكن حدّا أدنى من عوامل التوافق مطلوب، وأهمها هو المذكور أولا، أي التماهي الجماعي بواقع سياسي (الدولة-الأمة) أو بمشروع قومي تماهيا صريحا، وليس بمشاريع أخرى –بل بارتكاس تجاه تلك النزعات القومية. وفي هذا فإن النزعة القومية هي أيديولوجيا.
غير أن منظري النزعة القومية غالبا ما قللوا من شأن الأيديولوجيا في تشكيل هذا الولاء القومي. وهكذا فإن مدرسة "بناء الأمة nation-building"، التي ظهرت في الولايات المتحدة خلال سنوات 1950-1960 نظرت إلى النزعة القومية على أنها نتيجة منطقية لعملية التحديث. تتصف هذه العملية باندماج هام للأفراد بواسطة التمدين والتصنيع والتعليم الجماهيري الكثيف، إلخ. وهكذا يصبح المجتمع "محشودا"، فتظهر النزعة القومية بمثابة شعور جماعي جديد، ووعي طبيعي بالانتماء القومي الذي لا يحتاج إلى منظومة أفكار تحمله. بل ويَعتبر المتمسكون بهذه المدرسة، استخدامَ مصطلح " nationalismeالنزعة القومية" تعسفا لغويا.
حين يكبح أنصارُ النزعة القومية الأيديولوجيا
تيار آخر، وهو تيار "الأداتيين"، يستخدم الكلمةَ عن دراية، إنما من أجل التغاضي عن بعدها الأيديولوجي. بالنسبة إليهم، إن النزعة القومية مجموعة من الاستراتيجيات تعمل عن طريق مبادرين سياسيين. وهؤلاء يرغبون أن يحددوا زمرة ما كي يتمكنوا فيما بعد من حشدها في بحثهم عن السلطة. هذه هي حالة إرنست جلنر الذي يشدد على المنافسة بين النخب الآتية من زمر إثنية مختلفة يتصف وصولها إلى المصادر الاقتصادية بالتفاوت الشديد. في حين أن بول براس Brass أكثر اهتماما بتعامل السياسيين الشعبويين مع رموز الهوية. لكنهما يقدمان قراءة مادية واحدة و"موجَّهة بالقوة power oriented" للنزعة القومية، بحيث لا يبدو بُعدها الأيديولوجي إلا بمثابة كسوة لاحقة ex post. وهكذا من كارل دوتش وحتى براس مرورا بجلنر، امتنع معظم منظري النزعة القومية عن أن يروا فيها أيديولوجيا.
وإذا ما أردنا إجراء نقلة بسيطة، وتحليل النزعة القومية بصفتها أيديولوجيا وفهم كيف رأت هذه الأيديولوجيا النور، فإننا مجبرون على التمييز بين نوعين من النزعة القومية: الأول منفتح، والآخر مغلق. الأول يدعى أيضا "كوني النزعة"، "سياسي"، "ليبرالي" أو "إقليمي" كمقابل للثاني الذي جعل أصل الأمة في سمات ثقافية فطرية (على غرار لون الجلد) أو مكتسبة منذ سن باكرة (على غرار اللغة أو الدين). تستند النزعة القومية المنفتحة إلى شعور بالانتماء إلى جسم سياسي بإمكانه إدماج كل الذين يقطنون ضمن حدود دولة معطاة. فهي إذن غير مفصولة عن مفهوم المواطنة الذي يقوم على جسم أيديولوجي متأسس بقوة نجد فيه قيم النزعة الفردية (الحرية والمساواة)، وبالتالي المشروع الفلسفي لعصر الأنوار.
تلخص فرنسا ما بعد الثورة، أي بعد عام 1789، أكثر من غيرها هذا الضرب من النزعة القومية. لقد قلب الشعبُ الملكيةَ لكي يتمأسس ضمن جسم سياسي سيادي –ومن هنا إدخال الاقتراع العام- وهذا الجسم يشكل أمة جديدة، محشودة ضد المَلَكيات الأوروبية: وبذلك يكون جنود العامين I و II في فالمي[1] هم من أنشأ النزعة القومية التحررية. الأمة التي خُلقت بهذه الطريقة هي تجمُّع من الأفراد الأحرار والمتساوين، أي من المواطنين، وبذلك تنتصب فرنسا كـ "مُعلِّمة للجنس البشري" من خلال المطالبة بحقوق الإنسان. ردد إرنست رينان في نصه الشهير "ما هي الأمة؟" صدى هذه الفكرة الرئيسة من أجل تقديم النزعة القومية الفرنسية على أنها "استفتاءٌ على مدى الأيام كلها"، فعلُ اعتناق فردي لمشروع جماعي قائم على العقل. العقلانية أيضا مصدر أيديولوجي آخر لهذه النزعة القومية، كما تدل على ذلك رغبة الجمهوريين، منذ 1789، في تخليص الإنسان من تأثير الدين المسيحي.
أما النزعة القومية المغلقة –أو الإثنية- فإنها تصدر قبليا عن منطلق مختلف تماما. أولا لأنها من الناحية التاريخية تطورت كارتكاس تجاه النزعة القومية الكونية [الجامعة]، التي مهمتها، كما يدل اسمها، توسعية إلى بقية العالم –هذا الميل الكوني هو بمثابة "عبء الإنسان الأبيض"، بحسب صيغة روديارد كبلنغ، التي تمنى جول فيري أن يكون قائلها من أجل تسويغ السياسة الإمبريالية الفرنسية.
النزعة القومية الإثنية
ولدت النزعة القومية الإثنية كرد فعل على النزعة التوسعية للقوى الأوروبية الأولى. وتكاد الآليات العاملة هنا أن تكون ذاتها، سواء إذا نظرنا إلى ألمانيا التي غزتها جيوش نابليون أو إلى الهند التي خضعت لنير الاستعمار البريطاني. فقد حرَّض المسيطر الجديد –مدفوعا بنزعة قومية جديدة بالكامل- الخشيةَ والاحترام، الرفضَ والرغبة في آن واحد. يوضح أنطوني سميث أن البعض من نخب المجتمعات الخاضعة انحاز إلى رفض الغازي في حين أن البعض الآخر استسلم مفتتنا، لدرجة إنكار ثقافته. لكن الذين اختلقوا النزعة القومية الإثنية تبنوا موقفا ثالثا: فقد سعوا إلى تجديد مجتمعهم وذلك بتقليد الدخيل لكي يقاوموه بشكل أفضل. وهكذا فقد اكتست نزعتهم الإصلاحية شكلين متكاملين. فهم من جهة أولى، سعوا إلى تحديث الجهاز السياسي والعسكري في مجتمعهم من خلال تبني مؤسسات وتكنولوجيات غربية. ووجدوا في عهد ميجي في اليابان نموذجا ممتازا لهذه العملية. ومن جهة أخرى، اجتهدوا في وضع تقاليدهم تبعا لما هو دارج دون أن ينفصلوا عن جذورهم. والأمر هنا يتعلق بتقليد قيم المسيطِر، بُغية تحديث المجتمع وكذلك بُغية استعادة تقدير الذات –في مواجهة ازدرائها- دون أن يعودوا إلى نكران ذاتهم من جديد. يقوم الحل الأكثر شيوعا بالنسبة إلى الأنتلجنسيا في البلد المغزوّ –التي حصلت نشأتها الاجتماعية ضمن تقاليدها، لكنها تشَكَّلت على الطريقة الغربية- على أن تجد في ماضيها حضارة في الأصول أكثر نقاوة بوسعها أن تتقاطع مع بعض القيم الخاصة بحضارة المسيطِر. يحتل الدين هنا مكانا انتقائيا، من حيث أنه يتقاطع عمليا مع حضارة الأصول ويتيح إبراز أشكال من الروحانية المهيبة. وهكذا في الهند اكتشف المصلحون الهندوس في المأثور الفيدي védique القديم شكلا للتوحيد يسمح لهم بالتصدي لدعاية المبشرين الذين يتهمون ديانتهم بتعددية الآلهة الوثنية.
هذا الانعطاف عن طريق ماض مجمَّل بقوة يزود دعاة الإصلاح بعصر ذهبي. وهذه الأسطورة تتيح لهم في الواقع أن لا يعودوا في موقع دفاعي، إنما أن يقلبوا علاقة القوة النفسية التي فرضها عليهم الغربيون: تصبح الأنتلجنسيا الإصلاحية "صحوية"، وبالتالي قومية لأنها فخورة بتقاليدها ضد المسيطر الذي ينبغي منذئذ طرده. وهكذا فإننا في صميم الأيديولوجيا. إن النزعة القومية الإثنية التي توصلنا إليها تحيل من جهة أخرى إلى التعريف الواضح للأيديولوجيا الذي قدمه لويد فولرز Fallers وبحسبه هي "ذلك القسم من الثقافة الذي يُستخدم استخداما فعالا في إعدادِ مجملٍ مبني من المعتقدات والقيم والدفاع عنه".
استراتيجية رمزية
الأيديولوجيا القومية، مثلها مثل أي أيديولوجيا، هي بالنتيجة، وباستعادة تعبير الأنتروبولوجي جيلفورد غيرتز Geertz، "استراتيجية رمزية". يرى غيرتز أن الأيديولوجيا في واقع الأمر هي "استجابة لتوتر"، "توتر ثقافي، وكذلك اجتماعي ونفسي". مثلا، القومي "لا يقدم حججا لصالح التقاليد إلا عندما توضع مصداقيتها موضع التساؤل. وهذه العملية، بمقدار ما تصيب هدفها، لا تؤدي إلى إيمان ساذج بالتقاليد، بل تؤدي إلى نزعة إعادة بناء التقاليد أيديولوجيًّا". يلخص إيريك هوبسباوم وتيرانس رانجر هذه الظاهرة تلخيصا جيدا من خلال فكرتهما عن "اختراع التقاليد"، التي تقول إنه من أجل شرعنة قطيعة لا بد منها –مثل تحديث الأخلاق في مواجهة المستعمِر الأوروبي- قد يكون من المفيد اللجوء إلى مخزون لا يمكن التحقق منه للحصول على مساهمات قديمة لحضارة ما بطريقة استحضار السمة الثقافية المناسبة.
وهنا يظهر عنصر أساسي من أجل فهم النزعة القومية: الاستياء. في البداية تولَد عمليةُ التشييد الأيديولوجي، التي تقود إلى النزعة القومية الإثنية، من الاستياء الذي يختبره الخاضع في مواجهة الغازي –البدني أو الثقافي- الذي يقتحم مجتمعه، من ضفاف نهر الرين حتى ضفاف نهر السند. لكن نجد أيضا الاستياء في أصل بعض النزعات القومية الكونية. فإذا ما أعدنا النظر بالحالة الفرنسية بذلك المقياس، نجد أن النزعة القومية لدى الفلاسفة، التي ألهمت ثوار عام 1789، لم تولد من أفكار الحرية والمساواة فقط، بل كذلك من إحباط أفكار مونتسكيو وأتباع فولتير الذين، بعد مواجهتهم للحيوية الفكرية وللتقدم السياسي لدى الإنكليز، وجدوا أنفسهم وقد أصيبوا في الصميم. لقد أعادت ليا غرينفِلد Liah Greenfeld إنشاء هذا الطريق منطلقة من الخيبة التي كانت تسكن النخب في فرنسا بعد أن "تخلى هذا البلد لإنكلترا عن الموقع المهيمن الذي احتفظ به في القرن السابع عشر". وترى هذه الباحثة أن هؤلاء الفلاسفة كانت مطالبتهم شديدة بإدخال "إصلاحات ليبرالية لتكون فرنسا أمة شبيهة بالأمة الإنكليزية". غير أن فرنسا لم تنجح في أن تصبح أمة ليبرالية لتكون مساوية لإنكلترا: وهذا ما شجع نمو مشاعر استياء ظاهرة بشكل متزايد. بالإمكان نقل هذا السيناريو في الزمان والمكان واعتبار أن معاداة الأمركة في فرنسا كما تتجلى، مثلا، بعد الحرب العالمية الثانية في خطاب ديغول، تدين بالكثير إلى عجز أمةٍ فرنسية ذات مهمة كونية [عالمية] أن تدخل في تنافس مع العم سام على هذا الصعيد.
الجذور التاريخية ذاتها
التعارض التقليدي بين النزعة القومية المنفتحة والنزعة القومية المغلقة يستحق إذن أن يحظى بنظرة نسبية موضوعية من زاوية الدور الذي تلعبه فيهما مشاعر الاستياء كل مرة. يمكن في واقع الأمر تفسير تبلورهما بالتعابير ذاتها، كارتكاس النخب الخاضعة والمشحونة بالاستياء تجاه آخر واثق من نفسه ومن امتيازه الذي تسعى إلى تقليده بنجاح إلى هذا الحد أو ذاك. وبذلك تكون النزعة القومية الإثنية "على الطريقة الفرنسية" قد ولدت عبر مواجهة الفلاسفة مع إنكلترا. وكذلك النزعة القومية الألمانية –الأكثر إثنية لأنها مؤسسة على اللغة كما يؤكد الفيلسوف والمنظر الكبير للقومية الألمانية جوهان فيخته- تكون قد ظهرت بعد عدة عقود جوابا على الغزوات النابليونية، تلكم هي "عودة عصا المحاكاة" إذا استعدنا كلمة الفيلسوف البريطاني أشعيا برلين.
غير أن الخصيصة المتشابهة جدا لنشأتهما ليست النقطة الوحيدة المشتركة التي تتقاسمها النزعة القومية المنفتحة والنزعة القومية المغلقة. ففي الحقيقة إن أيديولوجيتيهما أقل تباينا من الظاهر: الأولى تتضمن من الثانية والعكس بالعكس. فمن جهة أولى يؤكد فيخته على حيثية أن اللغة الألمانية تقبل التعلم، ولم تكن نزعته القومية مغلقة بالشكل الذي يقال عنها. ومن الجهة الأخرى، فإن النزعة القومية الكونية على الطريقة الفرنسية لا تجهل ثقل الثقافة والماضي. يكفي، للاقتناع بذلك، ذكر رينان عندما يكتب: "الأمة هي نفس، مبدأ روحي. شيئان يشكلان في الحقيقة شيئا واحدا، يكوّنان هذه النفس وهذا المبدأ الروحي. الأول هو الامتلاك المشترك لميراث غني من الذكريات؛ والثاني هو المشاعر الحالية، الرغبة بالعيش المشترك، والإرادة في استمرار تثمين الميراث الذي تلقيناه غير مجزأ".
تذكرنا هذه الصيغة بالنزعة القومية المغلقة لموريس بارِس Barrès وشارل موراس Maurras وتدل على غموض رئيسي في النزعة القومية الفرنسية. مثل هذا يعلمنا أنه إذا كانت النزعة القومية على الطريقة الفرنسية، كما يرى لوي دومون Dumont، تتصف بالكونية، فإنها بالنسبة إلى بيير بيرنبوم Birnbaum، هي النزعة الثانية. وإذا ما تواجهت مدرستان فكريتان هنا، فإن جذورهما التاريخية تغوران في تربة واحدة من الاستياء، بخصوص إنكلترا أو ألمانيا بعد 1870، وإن تنوعات الرأي تشجع هذه أو تلك تبعا للظروف. النزعة القومية المغلقة تنتصر اليوم ضمن سياق خاضع، عن طريق هاجس الهجرة، لكن هذا الانكفاء ربما لن يستمر كثيرا.
 
[1][1]معركة ڤالمي Valmy بالقرب من قرية ڤالمي، حصلت في 20 سبتمبر 1792، كانت أول نصر رئيسي يحرزه جيش فرنسا بعد الثورة الفرنسية ضد القوات البروسية. أعلن بعدها رسمياً انتهاء الملكية في فرنسا وتأسيس الجمهورية الفرنسية الأولى.
 
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"