كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من كتاب "تهويمات بلون الشجر" لجمانة طه

جمانة طه

 حظي التعس أوقفني أمام غرفة تسكنها صبية حسناء. فوجدت نفسي متيمًا بها، مولهًا بجمالها.
حاولت أن أبثها مشاعري فلم تأبه بي، وظنت أنها مجرد تخرصات.
لا تعجبوا إن قلت: إني ضائع بين بشريتي وكوني بابًا.
....
أغلقتني
ونامت
وأنا سهران
أتخيل يقظة الحرير.
....
عندما تُفيق
يصلني تثاؤبها
بما يشبه القبلة.
....
عندما تمر
انتشائي بها
يرفع قدمي عن الأرض
فأشعر كأني أطير
ما أمكرك أيها الحب.!
....
على مسمار
مغروز في جسدي
علقت حَمّالتيْ صدرها
وتركتني أتمرجح بينهما.
....
أنظر إليها
تخونني فضيلتي
نيران كالحرير تنساب من جسدي عشقًا.
....
جسدي يوسوس لي بالتلصص عليها
أخجل
أزجره
أوارب
يهزمني
أُغمض عين
أفتح عين
وأتشظى
محترقًا بتفاصيلها الغضة
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته