كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إعراب (وإذْ قال إبراهيمُ ربِّ أرني كيف تحيي الموتى)

محسن سلامة- فينكس

 طلب منّي كثير من الأصدقاء إعراب الفعل
(أَرِنِي) في الآية السابقة 260 من سورة البقرة.
أَرِنِي: فعل أمر من الإراءة، رأى البصريّة تتعدّى إلى مفعول به واحد وبدخول الهمزة، همزة التعدية، صارت متعدية إلى مفعولين،
أصل الفعل أَرِنِي (أرئيني) حذفت الياء الأولى لأنّها حرف علّة مسبوق بهمزة فصار الفعل أرْئِني، ثمّ نُقلت حركة الهمزة الكسرة إلى الراء الحرف الصحيح الساكن وهو أولى بالحركة، فحذفت الهمزة.
(أرْئِني الراء أولى بالحركة فنقلت الكسرة إلى الراء وحُذفت الهمزة)، فصار الفعل أَرِنِي،
وهكذا المضارع يرْأَى نُقلت حركة الهمزة الفتحة إلى الراء الحرف الصحيح فحُذفت الهمزة فأصبح الفعل المضارع يرَى،
العرب تفضّل حذف الهمزة، جاء رجل إلى رسول اللّه، وقال: يا نبيْءَ اللّه، فقال له رسول الله: بل قل: يانبيّ الله نحن قوم لا نهمز، لأنّ نبيّ جاءت من النبأ، فهو نبيء الله.
أَرِنِي: فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والنون للوقاية، وياء المتكّم ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به.
(كيف تحيي الموتى) في محلّ نصب مفعول به ثانٍ للفعل أَرِنِي
ربِّ: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة، وياء المتكلّم المحذوفة ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة.
إذْ: اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكرْ.
(قال إبراهيم) في محلّ جرّ بالإضافة،
كيف: اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محلّ نصب حال
ملاحظة: رأى نوعان بصريّة تتعدّى إلى مفعول به واحد، وهي التي يكون مفعولها ممّا يُدرك بالبصر، مثل رأى الرجلُ صديقَه، فالصديق نراه بالبصر، أمّا رأى القلبيّة تتعدّى إلى مفعولين، مفعولها الأوّل لا يُدرك إلّا بالقلب، مثل رأى الرجل الصدقَ نافعاً، الصدق لا يدرك إلّا بالقلب، نافعاً مفعول به ثانٍ.
أرى فعل ماض مضارعُه أُري ينصب ثلاثة مفاعيل الأوّل اسم ظاهر أو ضمير، والثاني والثالث أصلهما مبتدأ وخبر، أريتُ التلميذَ العلامةَ جيّدةً،
سورة البقرة الآية 167، يريهم اللهُ أعمالَهم حسراتٍ، المفعول به الأوّل الضمير هم، المفعول به الثاني أعمالَ، المفعول به الثالث حسراتٍ منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنّه جمع مؤنّث سالم.
وقد تسدّ أنّ وما بعدها مسدّ المفعولين الثاني والثالث، أريتُ التلميذَ أنّ العلمَ نافعٌ، أنّ العلم نافع: مصدر مؤول في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي أريت
أمّا أرى بمعنى أبصر فتنصب مفعولين فقط، أريتُ الغلامَ الشهبَ، أرني كيف تحيي الموتى، وهنا المفعولان ليس أصلهما مبتدأ وخبر، لذلك لا تنصب أرى ثلاثة مفاعيل.
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته