كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أفضل طريقة لحفظ أوزان المشتقّ.. الصفة المشبّهة باسم الفاعل

محسن سلامة- فينكس

1 - قويّ الوزن فعيل
والقويّ
2 - شُجاع فُعال
والقويّ الشُّجاع
3 - بَطَل فَعَل
والقويّ الشُّجاع البَطَل
4 - صُلْب فُعْل
والقويّ البَطَل الشُّجاع الصُّلْب
5 - شَهْم فَعْل
ومن يحمل هذه الصفات
6 - فَرِح فَعِل
عكس جميع الصفات السابقة
7 - جَبان فَعال
والجَبان لونه
8 - أصفر أفعل
وهكذا جميع الألوان والعيوب والحلية للمذكّر أخضر أزرق.. أبكم أعرج .. أدعج (العيون الواسعة) أهيف (طويل القامة) أحور (سواد شديد في العين يخالطه بياض شديد) أكحل..
9 - المؤنّث من الصفات السابقة صفراء.. بكماء.. دعجاء.. فعلاء
10 - الأصفر غالباً لأنّه عطشان فَعلان للمذكّر
11 - عَطشى فَعلى للمؤنّث
بهذه الطريقة نهتدي إلى الصفة المشبّهة بسهولة ويسر
مثلاً كريم على وزن قويّ، صَجِر على وزن فَرِح، ضَخْم على وزن شَهْم، حَسَن على وزن بَطَل ، غَضبان على وزن عطشان...
تعمل الصفة المشبّهة عمل فعلها اللازم فترفع فاعل
عليٌّ حَسَنٌ طبعُهُ
طبعُهُ: طبعُ فاعل للصفة المشبّهة (حسنٌ) مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة، والهاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بالإضافة
ويعرب تمييزاً منصوباً إذا جاء الفاعل نكرة، عليٌّ حَسَنٌ طبعاً، طبعاً تمييز منصوب
ومضاف إليه مجرور إذا جاء معرّفاً بأل
عليٌّ حَسَنُ الطبعِ، الطبعِ مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة
لماذا سُمّيت الصفة المشبّهة باسم الفاعل؟
لأنّها تعمل عمل اسم الفاعل تُضاف إلى ما هو فاعل لها في المعنى، التلميذُ حَسَنُ الخلقِ في حين لا يصحّ ذلك مع اسم الفاعل، ما عارفٌ الظالمُ الحقَّ
1- الصفة المشبّهة تدلّ على صفة ثابتة في الموصوف، القويّ قويّ أبد الحياة، أي لا تتقيّد بزمن، بينما في اسم الفاعل الصفة متجدّدة غير ثابتة في الموصوف، أي صفة تتقيّد بزمن، ناجح اسم فاعل قد يرسب في المستقبل.. وهكذا
2 - الصفة المشبّهة تُصاغ من الفعل اللازم قياساً ومن غيره سماعاً واسم الفاعل قياساً فقط
قال أبو العلاء المعرّيّ:
و إنّي و إن كنتُ الأخيرَ زمانُهُ لآتٍ بما لم تستطعْهُ الأوائلُ
لآتٍ: اللام لام المزحلقة حرف توكيد، آتٍ: خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة لأنّه اسم منقوص نكرة وللتنوين، التقدير (وإنّي لآتٍ)
الأخيرَ: خبر كان منصوب
زمانُهُ: فاعل للصفة المشبّهة الأخير مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة، والهاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بالإضافة 
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته