برسم مجامع اللغة العربيّة والسادة النحاة
2024.05.17
ثائر زين الدين
منذ بضع سنوات أصبحنا نرى كثيرين، وبينهم أساتذة لغة عربية، يكتبون تنوين النصب على ما قبل الألف: كثيرًا...قليلًا...شيئًا... وبعض الجهات ومنها دور نشرٍ في بلدان شقيقة ترى كتابة هذا التنوين خطأً على الألف: كثيراً... قليلاً... إلخ... وقد دفعني ذلك عام ٢٠١٨ خلال عملي مديراً عاماً للهيئة العامة السورية للكتاب إلى مخاطبة مجمع اللغة العربية في دمشق خطيّاً بهذا الشأن فجاءني الرد موقَّعاً من قبل أستاذين كريمين هما رئيس المجمع يومذاك أ. د. مروان المحاسني و أ. د. مكّي الحسني أمين سر المجمع، استناداً إلى جلسةٍ عقدها المجمع أن التنوين المذكور يُكتب على الألف، وهذا ما هو معمول به في سورية والعراق ومصر ولبنان على سبيل المثال، والحق أننا ومُذ كنا صبية في المدارس كنا نكتب بهذه الطريقة، بل منذ نشأت الطباعة الورقية العربية كان الأمر كذلك... ومنذ نحو شهرين عدتُ واتصلتُ هاتفيّاً بالأستاذ الدكتور محمود السيد رئيس المجمع الجديد، وسألته رأيه وهل ما زال المجمع على موقفه الذي بلغنا في الهيئة العامة السورية للكتاب عام ٢٠١٨؟ فأكد لي ذلك... وعندها رجوته أن يتواصل مع السادة رؤساء المجامع في الأقطار العربيّة ويتخذوا قراراً واحداً بشأن هذه المسألة... وأرجو أن يفعلوا... إذا كنا لا نستطيعُ أن نأخذ موقفاً موحّداً في قضايا السياسة، فلعلنا نستطيع في قضيّةٍ لغويةٍ بسيطة... أعرضُ أدناه صور بعض الصفحات من كتب أخذتها من ثلاثة أقطار عربية:
- الفن ومذاهبه، للدكتور شوقي ضيف، المطبوع في دار المعارف ١٩٦٠ في مصر.
-جامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلاييني. دار الكتاب العربي، بيروت طبعة جديدة ٢٠٠٩.
- شعر الأطفال في الوطن العربي، بيان الصفدي، وزارة الثقافة في دمشق، الهيئة العامة السورية للكتاب ط١: ٢٠٠٨.