كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

برسم مجامع اللغة العربيّة والسادة النحاة

ثائر زين الدين

منذ بضع سنوات أصبحنا نرى كثيرين، وبينهم أساتذة لغة عربية، يكتبون تنوين النصب على ما قبل الألف: كثيرًا...قليلًا...شيئًا... وبعض الجهات ومنها دور نشرٍ في بلدان شقيقة ترى كتابة هذا التنوين خطأً على الألف: كثيراً... قليلاً... إلخ... وقد دفعني ذلك عام ٢٠١٨ خلال عملي مديراً عاماً للهيئة العامة السورية للكتاب إلى مخاطبة مجمع اللغة العربية في دمشق خطيّاً بهذا الشأن فجاءني الرد موقَّعاً من قبل أستاذين كريمين هما رئيس المجمع يومذاك أ. د. مروان المحاسني و أ. د. مكّي الحسني أمين سر المجمع، استناداً إلى جلسةٍ عقدها المجمع أن التنوين المذكور يُكتب على الألف، وهذا ما هو معمول به في سورية والعراق ومصر ولبنان على سبيل المثال، والحق أننا ومُذ كنا صبية في المدارس كنا نكتب بهذه الطريقة، بل منذ نشأت الطباعة الورقية العربية كان الأمر كذلك... ومنذ نحو شهرين عدتُ واتصلتُ هاتفيّاً بالأستاذ الدكتور محمود السيد رئيس المجمع الجديد، وسألته رأيه وهل ما زال المجمع على موقفه الذي بلغنا في الهيئة العامة السورية للكتاب عام ٢٠١٨؟ فأكد لي ذلك... وعندها رجوته أن يتواصل مع السادة رؤساء المجامع في الأقطار العربيّة ويتخذوا قراراً واحداً بشأن هذه المسألة... وأرجو أن يفعلوا... إذا كنا لا نستطيعُ أن نأخذ موقفاً موحّداً في قضايا السياسة، فلعلنا نستطيع في قضيّةٍ لغويةٍ بسيطة... أعرضُ أدناه صور بعض الصفحات من كتب أخذتها من ثلاثة أقطار عربية:
- الفن ومذاهبه، للدكتور شوقي ضيف، المطبوع في دار المعارف ١٩٦٠ في مصر.
-جامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلاييني. دار الكتاب العربي، بيروت طبعة جديدة ٢٠٠٩.
- شعر الأطفال في الوطن العربي، بيان الصفدي، وزارة الثقافة في دمشق، الهيئة العامة السورية للكتاب ط١: ٢٠٠٨. 
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته