كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مجموعة قصص قصيرة جداً للكاتبة الروسية "تاتيانا ألكسييفا"

1
أخيراً التقيت بفتى أحلامي، لم أكن أتصور أن أحلامي تافهة لهذه الدرجة.
2
زوجي الثالث تعرفت عليه في المحكمة عندما كان يدافع عن زوجي الثاني الذي دهس زوجي الأول.
3
تشاجرت مع زوجي فدسست له حبة فياغرا في صحن الشوربة، منذ ساعتين وهو يتبعني كيفما تحركت طالباً أن أصفح عنه.
4
أمي كلما انتهى شحن الموبايل تظن أنه تعطل، وأبي يحمل في جيبه دفتراً يسجل فيه أرقام الهواتف ويستعين به كلما أراد إجراء مكالمة من موبايله، وعمتي تستعمل فلاش الموبايل كي تضيء به ساعتها عندما تريد معرفة الوقت. سؤال يلح عليّ:- كيف استطاع جيلهم الوصول إلى القمر؟
5
وأنا في السابعة من عمري كنت ألعب مع صبي جار لنا لعبة الزوج والزوجة، فكان هو يتظاهر بأنه عائد من العمل متعباً وأقوم أنا بتحضير فطائر من الرمل له.
الآن أصبح عمري أربعين عاماً، وقد كانت هذه اللعبة الطفولية العلاقة الجدية الوحيدة في حياتي.
6
اليوم احتفلت صديقتي بعيد زواجها العاشر. هي تتباهى بأنها ارتدت ثوب العرس نفسه، وبأنه لم يكن ضيقاً عليها. لم أشأ أن أذكرها بأنها تزوجت وهي حامل في شهرها التاسع.
7

قال لي زوجي إذا خنته مرة أخرى فسوف ينتحر، منذ ذلك الحين لم أعد أصارحه بشيء وأنقذت حياته سبع مرات.

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"