ولاية دمشق من عام ١٧٢٣-١٧٨٣
2023.09.23
هو في طبعته الأولى ١٩٦٦. و الكتاب أطروحة الكاتب عبد الكريم رافق التي نال بها درجة الدكتوراة من جامعة ساوس SOAS في لندن.
و الكتاب يتحدث عن تاريخ و تفاصيل أحداث دمشق خلال ٦٠ عام من القرن الثامن عشر ويعطي قدر كبير من الشرح لولايات آل العظم و دورها التاريخي.
إحدى الخرائط هي لدمشق في القرن الثامن عشر و خارطة بالحجم الكبير تظهر القسم الآسيوي من تركيا و بلاد الشام.
الكتاب جميل ومفيد و بدأت بقراءة المقدمة البارحة و لكني أحببت قصة الكاتب وسأترجمها هنا و الجزء الأكبر موجود في موقع الموسوعة. كوم
عن الكاتب من موقع موسوعة. كوم و من كتابه:
عبد الكريم رافق هو مؤرخ سوري- أمريكي كان رائداً في استخدام سجلات المحاكم الشرعية الإسلامية (سجلات) كمصادر للتاريخ الاجتماعي والتاريخ الحضري بشكل خاص. انتسب منذ فترة طويلة إلى جامعة دمشق كأستاذ في التاريخ المعاصر، و شغل منذ عام ١٩٩٠ درجة الأستاذية في ويليام وآني بيكرز في دراسات الشرق الأوسط العربية في قسم التاريخ في كلية ويليام وماري، ويليامزبرغ، فيرجينيا (الولايات المتحدة).
التاريخ الشخصي
ولد رافق في ٢١ نيسان / أبريل ١٩٣١ في إدلب، سورية، التي كانت آنذاك تحت حكم الانتداب الفرنسي والمركز الرئيسي لتسويق زراعة القطن في الشمال السوري. والدته كانت تدير مؤسسة انجيلية مشيخية هناك. مما ساعد رافق على الالتحاق بالمدرسة البريطانية في إدلب، و التي كانت تديرها الإرساليات المشيخية من أيرلندا الشمالية، من عام ١٩٣٧ إلى عام ١٩٤٧. أكمل دراسته الثانوية وأول عامين من تدريبه الجامعي في الكلية الأمريكية في حلب، وهي أيضاً مؤسسة مشيخية (١٩٤٧ - ١٩٥١).
تمنى رافق استكمال تعليمه الجامعي بحصوله على درجة البكالوريوس الأمريكية من الجامعة الأمريكية في بيروت. لم تسمح موارد عائلته المالية بذلك، فذهب بدلاً من ذلك إلى الجامعة السورية في دمشق (فيما بعد جامعة دمشق). سعت الحكومة السورية عند الاستقلال في عام ١٩٤٦ إلى توسيع مجموعتها من معلمي المدارس الثانوية من خلال تغطية الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة للطلاب المختارين المتميزين. كان رافق من الطلاب الذين تم اختيارهم على هذا النحو ، والتحق بقسم التاريخ بكلية الآداب، وحصل على إجازة عام ١٩٥٥. واستمر رافق لمدة عام آخر في المعهد العالي للمعلمين، و حصل على الدبلوم عام ١٩٥٦.
بسبب أدائه الأكاديمي المتميز، تم تعيين رافق مدرساً في قسم التاريخ في جامعته، حيث قام بالتدريس لمدة عامين قبل أن يحصل على منحة للدراسات العليا في الخارج. كما حصل العديد من زملاء رفيق في القسم على منح دراسية مماثلة، ولا سيما خيرية قاسمية وأحمد بدر.
تابع رافق دراساته العليا في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، حيث درس مع، من بين آخرين، إريك هوبسباوم، وبرنارد لويس، وبي إم هولت، وكان آخرهم مستشاراً لأطروحة رافق. أطروحته للدكتوراه عام ١٩٦٣ بعنوان "ولاية دمشق من ١٧٢٣ إلى ١٧٨٣، مع إشارة خاصة إلى باشا العظم"، والتي نشرتها دار خياط للنشر في بيروت عام ١٩٦٦ تحت عنوان مختلف قليلاً، تستكشف ظهور سماسرة نفوذ محليين، كلاهما حضري وريفي، خلال فترة انتقالية في سورية العثمانية. في موضوعها ونهجها العام، تشير الأطروحة والكتاب إلى اهتمامات رفيق الرئيسية خلال مسيرته العلمية الطويلة.
ترجمة: عبد العظيم صفاف
لندن: ٧-٣-٢٠٢٣