كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أمسية شعرية لاتحاد الكتاب العرب بديرالزور

ديرالزور – مالك الجاسم

كلمات انسيابية جذبت الحضور الذي تكلف حرارة الجو، ولكن جمالية الكلمات التي تغنت بالفرات والوطن سرقت الوقت بسرعة، قصائد تنوعت بين الغزل والوطني وحب الفرات وجماليته، كل ذلك كان حاضراً في الأمسية الشعرية التي أقامها اتحاد الكتاب العرب بدير الزور وشارك بها كل من الشاعر ياسر شكري، والشاعر ناظم علوش بحضور جمهور تفاعل وصفق مع جمالية الكلمات.
الأمسية بدأت مع الشاعر ياسر شكري والذي قدم قصائد عدة، وفي إحداها يقول:
أعتلي صهوة الريح
أمضي
كأن الصدى... موغل في المدى
تعتريني صباحات حزن
تحاصرنيلا يتوفر وصف.
موجة من حنين
أتبعثر في غيمة الحلم
أسقط دمعاً
كأني الندى في شتاء
يجيء مع الريح...
يحمل ما شاء من لوعة
اما الشاعر ناظم علوش فقدم مجموعة من قصائده العامية والغزل، وفي إحداها يقول:
يمور اعترافك في داخلي
فأوقظ حبي مراراً عديدة
ويكبر حبك في ناظري
فأعطي الحياة دروباً جديدة
أتيت ابتداء إلى أخرى
فكونت في العمر روحاً وليدة
فيا بوح عمر على شاعر
لماذا تخون عيون القصيدة..؟ 
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"