من له الفضل بنوبل نجيب محفوظ؟
2023.07.21
علي بدر- فينكس:
دائماً أتذكر ما قالته المرحومة سلمى الخضراء الجيوسي أنها وراء حصول نجيب محفوظ على نوبل. هذا وهم بالحقيقة.
قامت الأكاديمية السويدية باستشارة أكثر من 40 أكاديمي من بينهم المرحومة الجيوسي في الجامعات العالمية لتسمية أربعة من أهم الاسماء في الأدب العربي لم تذكر جائزة نوبل، فكانت القائمة 1- أدونيس 2- يوسف إدريس 3- الطيب صالح 4-نجيب محفوظ. ثم أرسلت لجنة نوبل زوجة السفير الفرنسي في تونس وهي سيدة سويدية إلى القاهرة بمهمة سرية لاستطلاع الآراء، وهناك التقت بالمترجم دنيس جونسون ديفيز، التقت به في فندق كليوباترا، وقالت له إن لجنة جائزة نوبل تريد أن تمنح الجائزة هذا العام لأديب عربي، وأنهم خلصوا من خلال استفتاء لعدد كبير من الاكاديميين الى هذه القائمة، فما هو رأيك.
كان رأي جونسون ديفيز حاسماً ومقنعاً، قال إن ما يكتبه أدونيس صعب على الفهم حتى بالنسبة للمثقفين، فلا أراه صالحا للجائزة، أما يوسف إدريس فهو غير مترجم بما يكفي للغات الأجنبية كي تتمكن لجنة الجائزة من الحكم على أعماله، أما الطيب صالح فما كتبه قليل جداً وبالتالي لا يرقى للحصول على الجائزة، يبقى الأصلح هو نجيب محفوظ، مترجم بما يكفي، أعماله كاملة وشاملة من روايات وقصص قصيرة ومسرحيات، وهو مقروء بشكل جيد.
في الواقع أن دنيس جونسون ديفيز هو الذي حسم الرأي وجعل زوجة السفير الفرنسي تعود الى السويد ليفوز بعدها بالجائزة ولا أحد آخر مطلقا.