كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ومهما كانتِ الأيّامُ حُبْلَى سَيَأْتِي النُّورُ مِنْ بَيْن الرَّوابِي. شعر د. بهجت سليمان

ومهما كانتِ الأيّامُ حُبْلَى

سَيَأْتِي النُّورُ مِنْ بَيْن الرَّوابِي

يَهُزُّ الأرْضَ ، فُرْسانٌ أُسُودٌ

لِيَوْمِ النَّصْرِ في حُمَّى الضِّرابِ

وأمَّا تِلْكُمُ العاهاتِ ، نِفْطاً

وغازاً ، أصْبَحُوا مِثْل الذِّئابِ

سَيَأْتِي يَوْمُ ظُلْمَتِهِمْ قريباً

يُلاقُونَ اللَّظَى يَوْمَ الحِسابِ

وأمَّا شامَةُ الدُّنْيا ، فَمَهْما

رَمَوْها بالحِجارَةِ و السُّبابِ

سَتَبْقَى مَرْكَزَ الأكْوانِ طُراً

ويَبْقَى أهْلُها فوقَ السَّحابِ

وشَهْباء ُ الدُّنا كانتْ وتَبْقَى

قِلاعاً لِلبُطولَةِ والثّوابِ

وسَيْفُ الدَّوْلةِ الأسَدُ المُرَجَّى

بِأرْضِ اللهِ بَدْرٌ لِلطِّلابِ

رِجالُ الحَقِّ فَوْجٌ بَعْدَ فَوْجٍ

يُلاقُونَ العِدا ، رُغْمَ المُصابِ

سَنُعْطِيهِمْ دُروساً صارِماتٍ

ونَجْعَلُ مِنْهُمُ جِيَفَ الكِلابِ

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته