كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: سلسلة القادة العظماء.. بشّار الأسَد

{سلسلة العظماء}

- 14 -

وهي الحلقة الأخيرة

[بشّار الأسَد]

* آخر العظماء في هذا العصر *

ولد  [بشّار حافظ الأسَد]، في (11) أيلول- سبتمبر من العام (1965م)، في العاصمة السّوريّة (دمشق)؛ في بيت "رئاسيّ". و عادةً ما يكون لبيت "الرّئيس" نظامه الدّقيق، و حساباته الحازمة، و تقاليده الاختزاليّة و الثّابتة، إضافة إلى مقدّساته المعنوية التي تُحذفُ معها كلّ الأصداء الزّائدة؛ فقد كان أبوه (اللواء حافظ الأسَد) حينئذ، قائداً للقوي الجوية والدفاع الجوي السوري، قبل أن يصبح وزيراً للدفاع عام 1966  فَ رئيساً للجمهوريّة عام 1970.

اكتسبَ (بشّار الأسَد) العديد من الصّفات الشّخصيّة، من أبيه (حافظ الأسَد)، و بخاصّة تلك المتّصلة بصلابة الموقف، و الثّبات على المبادئ، و الإخلاص للقضايا القوميّة العربيّة، و تحمّل المسؤوليّات الجِسام، و التّضحية بالشّخصيّ من أجل الوطنيّ و القوميّ و الإنسانيّ، و استسهال الصّعابِ، و الوفاء للقناعات الشّخصيّة المبدئيّة المُفضيةِ إلى وضوح التّفكير و حصافة السّلوك و القول، و الصّبر على الشّدائد، و البساطةِ التّكوينيّة الخُلُقيّة التي تميّز الرّجولة المجبولة بأفضليّات الحقائق.. و صيغة "الحقّ" كما هي تبدو في واقعيّات النّزاهة المشروطة بالعدالة. و هذا في انضيافِ هذه الصّفات إلى خصائص فرديّة تظهر في الوافر و الواضح من السّجايا الشّخصيّة المكنونة في الشّخص السّيّد و الحرّ و المستقلّ، و الظّاهر في كلّ الظّروف المعتادة و المستجدّة و المفاجئة و الطّارئة، أمام جميع الضغوط سواءٌ منها تلك الضغوط الحدّيّة التي تمثّل شروط ضرورات الاستجابة المباشرة، أو تلك منها المفتوحة على كلّ احتمال و مَقال، و كلّ ذلك في تفاؤل أعصابٍ فريد و منقطع النّظير.

و لقد جعلت هذه "الخصائص" و تلك "الصّفات" من (بشّار الأسّد) شخصيّة شديدة "الوضوح" إلى درجة "الإلغاز"، يسلكُ أدقّ المسالكِ و أصعبها و أكثرها تعقيداً و جسامةً..، فيما يبدو أنّه يتنزّهُ في هواء الحقول!

الرّئيس (بشّار الأسَد)، ربُّ أسرةٍ، متزوج من السيدة (أسماء الأخرس)، وله ثلاثة أبناء. يجيد الرّئيس (بشّار الأسد)، إضافة إلى الّلغة الأم "العربية"، كلاً من الّلغات "الإنكليزية" و "الفرنسية" في شخصيّة معرفيّة و معاصرةٍ إلى تقاليد سياديّة كلاسيكيّة، تجعل منه امتداداً لماضٍ لا يَنْبَتُّ في حاضرٍ أو مستقبلٍ أكيد. 

درس (بشّار الأسد) في "معهد الحرية"، في (دمشق)، مرحلة التعليم "الابتدائية" و "الإعدادية"، و أتمّ فيه "مرحلة الدراسة الثانوية"، عام (1982م). في العام (1980م)، اجتاز (بشار الأسَد) دورة "القفز المظلّي"، عندما كان لا يزالُ "طالباً" في "المرحلة الثانوية".

حاز على الشهادة الثانوية ـ الفرع العلمي عام 1982  ودخل كلية الطب.. وبعد عامين من ذلك، انتسب إلي القوات المسلحة.. و في العام (1988م) تخرّج من "كلية الطب"، في  "جامعة(دمشق)". و تخصّص في "طبّ العيون" في "مستشفى تشرين العسكري"، و مارس "مهنة الطّبّ" فيه، حيث اجتاز خلالها دورة عسكرية  تدريبية في حلب، وتخرَّج ب "رتبة ملازمٍ أوّل"، في "الخدمات الطّبّيّة العسكريّة".

في العام (1992م)، غادر (سورية) إلى (بريطانيا)، للتّخصّص العالي في "طبّ العيون".

في العام (1994م)، عاد إلى (سورية)...، و تمّ انتخابه رئيساً لـ "مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية"، التي تقود النشاط المعلوماتي في (سورية).

و في العام نفسه، (1994م) ـأي بعد عشر سنوات من انتسابه للقوات المسلحة العربية السورية-  كان قد مضي على حمله لرتبة "نقيب"؛ بالجيش، أربع سنوات.. حينئذ، جري تغيير اختصاصه العسكري، من "شؤون طبية" إلي "مدرّعات"؛ واجتاز دورة قائد كتيبة مدرّعات، لمدة ستة أشهر، في كلية المدرعات ب حُمص.

في بداية عام (1995م) رقّي إلى "رتبة رائد" في "الجيش العربيّ السّوري". في تموز- يوليو عام (1997م) رقّي إلى "رتبة مقدّم ركن"، و ذلك بعد تفوّقه في "دورة أركان حرب"، لتقديمه أوّل "بحث أكاديميّ عسكريّ"، و تفوّقه به، في "الجيش العربيّ السّوريّ".

في كانون الثّاني- يناير من العام (1999م)، رقّي إلى "رتبة عقيد ركن" في "الجيش العربيّ السّوريّ"، و كان قد تسلّم مهامّ "قائد لواء مدرّع في الحرس الجمهوري"، في "القوّات المسلّحة" العربيّة السّوريّة.

في (11) حزيران- يونيو من العام (2000م)، رقّي إلى "رتبة فريق" في "الجيش العربيّ السّوريّ"، و تسلّم منصب "القائد العام للجيش و القوّات المسلّحة"، في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة؛ و عقدت "القيادة القطريّة" لـ"حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ"- في اليوم نفسه- اجتماعها، بكامل أعضائها، و اقترحت (بشّار الأسَد) "مرشّحاً" لرئاسة "الجمهوريّة العربيّة السّوريّة".

في (18) حزيران- يونيو عام (2000م)، اختار "المؤتمر القطري التاسع" لـ "حزب البعث العربي الاشتراكي"، "الفريق (بشار الأسد)"، قائداً لمسيرة "الحزب" و "الشعب" و "الدّولة".

في (20) حزيران- يونيو عام (2000م)، انتخبه "المؤتمرالقطريّ للحزب"، "أميناً عاماً للجنة المركزية للحزب".

في (24) حزيران- يونيو عام (2000م)، انتخبه "المؤتمر القطريّ التّاسع" لـلحزب، "أميناً قطريّاً" لـ"حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ".

في (27) حزيران- يونيو من العام (2000م)، وافق "مجلس الشعب" على اقتراح "القيادة القطرية لحزب البعث العربيّ الاشتراكيّ"، بترشيح "الفريق أوّل ركن" (بشار الأسد) لمنصب "رئيس الجمهورية العربيّة السّوريّة"؛ و حدد يوم "العاشر" من تموز- يوليو لعام (2000م)، موعداً للاستفتاء الشعبي على منصب "رئيس الجمهوريّة".

في يوم (11) تموز- يوليو لعام (2000م)، أعلن "مجلس الشعب" نتيجة "الاستفتاء الشعبي" بالموافقة على الرّئيس (بشار الأسد)، رئيساً للجمهورية العربيّة السّوريّة، لفترة "ولاية دستورية" مدتها (7) سبعة أعوام؛ بنسبة ( 29, 97) من مجموع المشاركين في "الاستفتاء".

في (السّابع عشر) من شهر تموز- يوليو من العام (2000م)، أدّى "الرئيس" (بشّار الأسّد) "القسم الدّستوري" أمام "مجلس الشعب" إيذاناً ببدء "وَلايته الدستورية"، و ألقى "خطاب القسَم". وقت تمّت إعادة انتخابه لوَلايةٍ دستوريّة جديدة عام 2007، و كذلك عام 2014...

عرفت (سورية) في حكم "الرّئيس" (بشّار الأسَد)، انفراجات واسعة و عصريّة في جميع المجالات، و بخاصّة منها"الاقتصاديّة"؛ إذْ عمل على تطبيق استراتيجية اقتصاديّة طموحة و معاصرة، إلى جانب الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعيّة التّدريجيّة، بما في ذلك تهيئة مناخات "الاستثمار الاقتصادي" التّشريعيّة و القانونيّة، على نحو معاصر، و تجديد البيئة التنظيمية المحفّزة، و البنية التحتية، و إنشاء "المدن الصناعية" و "المناطق الحرة" و التحرير النّسبيّ للتجارة، و تطوير "القطاع المالي" و "المصرفي"، و الترخيص لمصارف و "شركات تأمين" خاصة و "سوق الأوراق المالية"؛ بحيث ازدادت "الاستثمارات الاقتصاديّة عدّة أضعاف.. كما استحدثت في (سورية) فروعٌ للمصارف الأجنبية، وسُمح للمواطنين بفتح حسابات بالعملات الأجنبية، و ترافق هذا التحوّل مع تغيرات نسبيّة في بنية "الاقتصاد السوري"، ممّا انعكس على "قوة البلاد" العسكريّة و السّياسيّة.

و قد رافق ذلك توفير "المناخ" السياسي و الفكري و التشريعي الملائم للتّحديث، و تطوير الأنظمة و القوانين والاهتمام بالمؤسسات القضائيّة؛ و تطوير قطاع الإعلام وإصدار تراخيص لصحف و وسائل إعلامية خاصة، و تطوير النظام التربوي و التعليمي و الترخيص لجامعات خاصة، و تكريس العمل المؤسساتي في الهيئات الحكومية و الجماهيرية، و تعزيز قيم الإبداع و المعرفة ، و الاستثمار في تنمية الموارد البشرية و الإشراف المباشر على عملية "الإصلاح الإداري"، وإحداث تطوير هيكليّ في بنية الحكومة و عملها و تيسير الإجراءات و المعاملات و محاولات تخفيف البيروقراطية، و أتمتة الكثير من أعمال المؤسّسات الحكوميّة.

و في السّياسة الخارجيّة، العربيّة و الإقليميّة و الدّوليّة،كان هاجس (الرئيس بشّار الأسَد) تعميق التّحالفات المصيريّة في الإقليم، و تعزيز دور و مناعة "محور المقاومة"، و تأصير الرّوابط الإنسانيّة المبنيّة على الضّرورة الطّبيعيّة و "البداهات" الآدميّة، و فلسفة المبادلة البدهيّة بين "الذّات" و "الآخر".

انصبّ اهتمام الرّئيس (بشّار الأسَد) على العمل لإقامة السلام العادل و الشامل في المنطقة، و في صلبه استعادة(الجولان) المحتل، و "عدالة" الحقّ العربيّ في (فلسطين) المحتلّة، و سائر الأراضي و الحقوق الأخرى المستلبة أو المستباحة؛ و تكريس مفاهيم الحقّ و السيادة و العدالة والشرعية الدولية في العلاقات العالميّة.

كرّس (الرئيس بشّار الأسَد) تحرّكاته السياسيّة والدبلوماسيّة لترسيخ أسس التضامن العربي، و التعاون الإقليمي و الدّولي. كما عمل على تشجيع الشراكات الاقتصادية و التجارية وعلاقات التعاون في ميادين الثقافة و العلوم و التقانة، و الانفتاح على تجارب الشعوب الأخرى، و التأكيد على "حوار الثقافات". أمام هذا "التّكريس" و "التّعميق" و "التّعزيز" و "الثّبات"على نهج التّمسّك بالحقّ و العدالة و استقلال "القرار" الحرّ و السّيّد، واجهت (سورية) في عهد الرّئيس (بشّار الأسَد)، انقلاباً عالميّاً، في السّياسات و الأفكار و القيم و المصالح و العلاقات.. وأخذ "النّظام العالميّ" المعاصر يُسفر، أكثر فأكثر، عن أخلاقيّاته المتدنيّة و الهزيلة. افتُعلت الأحداث و الجرائم الكبرى التي غيّرت المفاهيم و المجريات و السّبل، كما غيّرت نظرة الإنسانيّة، نفسها، إلى نفسها.

لقد واكبَ وصولَ (الرئيس بشّار الأسَد) إلى سدّة الحكم في (سورية)، ظروفٌ عالميّة شديدة "الجِدّة" و "الحداثة"، في عالَمٍ قفز قفزةً في فراغاتٍ عظيمة المجهوليّة..، و كان لابدّ من "المعاصرة" السّريعة لكلّ هذا بثقةٍ و حزمٍ و أمانةٍ يصعبُ الجمعُ فيما بينها تحتَ أيّة صيغة، مع الحفاظ على كلّ ما يميّز خصوصيّة أثرِ المكان و الجغرافيا و التّاريخ. إنّ الأسلوب هو الشّخص.

تمادت (أمريكا) في هيمنتها على "النّظام الدولي" نتيجة لسقوط الإتحاد السوفيتي والمنظومة الإستراكية وحلف وارسو- و ألْحَقَتْ بها (أوروبّا)، و حكومات "دول" الذّيل- و الذّلِّ- العربيّ و الإسلاميّ، و تجاهلت المؤسّسات و الهيئات الدّوليّة، و ضربت بألف طول و عرض، جميع ما عرفته البشريّة من أعراف و نظم و عدالات و قوانين.. وكان من الطّبيعيّ أن تتآلف قوى التّمرّد البربريّة مع قوى التّوحّش في المحلّة و المنطقة و الإقليم و العالم.. و كانت(سورية)- و ما زالتْ- مستهدفةٌ، من خلال استهداف رئيسها، الرّئيس (بشّار الأسد).

فمنذ غزو (أفغانستان) في العام (2001م)، ثمّ (العراق) في العام (2003م)، ثمّ "غزو" (لبنان) بقتل (رفيق الحريري) عام (2005م)، ثمّ "الحربُ العدوانيّة" الأمركيّة- الإسرائيليّة على (لبنان) عام (2006م)، ثم الحرب الإسرائيليّة البربريّة على (غزّة)، في العام (2008م)؛ و منذ جميع ما شكّله كلّ ذلك، كان المستهدف فيه مباشرةً، هو الإقليم و المنطقة برمّتها، و من يمثّلُ فيها القرار الحر السّيّد و المستقلّ، و كان (الرئيس بشّار الأسَد) هو النّموذج "الأفضلُ" و "الأفعل"..، الذي تتوافر فيه جميع هذه الصّفات و "المَلَكات" و القيم و الشّيم؛ (بشّار الأسَد) كسورية، و (بشّار الأسَد) كشخص، و (بشّار الأسَد) كنموذج بشريّ، و (بشّار الأسَد) كنهج و مواقف و تحالفات و مقاومة، و (بشّار الأسَد) كنموذج سياسيّ حرّ و مستقلّ و أبيّ..، أيضاً.

واجهت (سورية)، و واجه (الرئيس بشّار الأسَد)، منذ عام (2011م)، ما لم تواجهه "دولةٌ" أو "أمّةٌ" من حربٍ شنيعةٍ و قذرةٍ و همجيّة و حاقدةٍ و لئيمةٍ، على مرّ عهود و أعصر البشر؛ و ما لم يواجهه "رجلٌ" على مرّ حكايات "السّياسات" و الثّأرِ و الانتقام و العداءِ و الاستعداءِ..، في التّاريخ!

لم يكن أحدٌ قادراً على توقّع ردّة فعل "الرّئيس"، التي حوّلها بحنكةٍ و درايةٍ مبدعتين إلى "أفعال" تركت آثارها المباشرة و السّريعة على مظاهر و بواطن علاقات السّياسة العالميّة المتعيّنة نتائجها المفاجئة في فلسفة سياسيّة، جاءت مدلولاتها و مضامينها بحصادٍ أثمرَ- على رغم التّضحيات، بل و بفعل هذه التّضحيات!- في زيادة منعة "الوطن"، و في ازدياد تحصين "الحقوق" التّاريخيّة للقضايا المصيريّة الكبرى الخاصّة بامتيازات الخيارات التّاريخيّة العظيمة التي اختارها في "المنطقة" "محور المقاومة" و نسق "الممانعة"..

و كان هذا "الاصطفاف" المتين لنموذج جديد من العلاقات الدّوليّة، أهمّ ما يُميّزه "تَخَبُّط" قوى "التّبجّح" التي انداحت مع مطلع الألفيّة الثّالثة من تاريخنا المكتوب، و التي مثّلتها (أمريكا) و "تابعوها" في "الغرب" و أذنابها في الإقليم، و نهايات أعضائها الصّغرى و الهزيلة ممّن هم محسوبون على (سورية) في "الوطن" و في خارج "الوطن".

تقع اليومَ مكانةُ ومكانُ (الرئيس بشّار  الأسَد) في مفصل وطنيّ و محلّيّ و إقليميّ و دوليّ، و عالميّ. و ينعقد عليه الكثيرُ من آمال كبريات الجماعات و الفئات و الطّبقات و الأشخاص في (سورية) و في الأمّة العربيّة، و في المنطقة بل و العالم؛ كما يُنظرُ إليه بعقول و أفئدة جماهير الشّعوب الحرّة في زماننا المعاصر؛ و كما تتبلسمُ في مستقبله جميع جراحات و آلام الوطن، تماماً كما تتمثّلُ في شخصه- كظاهرة طهرٍ و قوّة و سلطة و معرفة: جميع آمال البسطاء و الشّرفاء، و كذلك الأنقياء من المثقّفين و العارفين و المفكّرين و الأبطال أيضاً على شساعة المكان و غموض الزّمان.

و حيث لا يهدف الحديث، هذا، إلى اعتبار (الرئيس بشّار الأسَد)، لغزاً؛ فإنّ الرّاجح في هذا الحديث، و في "الواقع" المفتوح أبداً على الخيال، هو أن (الرئيس بشّار الأسَد) بات ظاهرة تختزلُ مفردات و مفاهيم أساسيّة و جوهريّة في "الّلغة" الضّروريّة و الواجبة، من أهمّها أنّه مستقرّ منبع أمل وطنيّ و قوميّ و إنسانيّ..، و محطّ ثباتِ رجاءٍ، و ابتسارِ ضروراتِ مستقبلٍ مشرقٍ قادم.

ومن هنا، بات "الرئيس بشار الأسد" آخر العظماء في هذا العصر.

-----------------------------

- القرن العشرون: قَرْنُ العمالقة الذين أبدعوا بصناعة التاريخ.. بدَأَ و مَرَّ ب:

لينين             

و ماو تسي تونغ                

و نهرو                 

و تيتو                   

و هوشي منه                     

و جمال عبد الناصر                      

و فيديل كاسترو                        

و حافظ الأسد                          

و هواري بومدين                            

و الإمام ا لخميني                              

و مانديلا                                

و تشافيز                                  

و السيّد حسن نصرالله..

- وقد رحلت أجسادُهُم جميعاً، وبقيَتْ أرواحُهُم.. ما عدا رَمْزٍ أسطوريٍ واحد، هو سيّدُ المقاومة، أطالَ اللهُ عُمْرَهُ.

- و بَدأَ  القرنُ الحادي والعشرون، بِعملاقٍ لا ثاني له حتى اليوم، هو: أسد بلاد الشام: الرئيس بشار الأسد.

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"