كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كتب الدكتور بهجت سليمان: التسميم التاريخي لـ"اللاوعي الجمعي"

(التسميم التاريخي لـ"اللاوعي الجمعي")

-على الرغم من مرور مئات السنين، فإن مفردات "يزيدية: نسبة إلى يزيد بن معاوية" لا زالت سارية ويرددها الكثيرون بشكل ببغاوي، دون أن يعرفوا شيئا عن معناها الأصلي وعن سبب وجودها..

- فمثلا، يقال "زنوبا" ل الشحاطة التي يجري انتعالها في القدمين.. والمقصود بها نيلا وشتيمة للسيدة "زينب" بنت الحسين بن علي.

- ويقال "أزعر بابا حسن" للخارجين على القيم والأخلاق.. والمقصود بها نيلا من "أبو الحسن: الإمام علي"..

- وعلى الرغم من وجود مقام "السيدة زينب" في أطراف دمشق، وإحاطته بمختلف مستلزمات الإجلال والإكبار والإحترام، منذ مئات السنين، من قبل أهل وأبناء دمشق..
فإن تلك التسمية المسمومة التي اجترحها "يزيد وزبانيته" منذ أربعة عشر قرنا، توارثتها الأجيال الشعبية وترددها أوتوماتيكيا، بشكل منفصل كليا عن أسباب وجودها.

- كذلك، فإن ترداد مقولة "أزعر بابا حسن" تناقلتها الأجيال الشعبية، عبر مئات السنين، رغم المكانة القدسية العالية للإمام "علي بن أبي طالب" في تاريخ الإسلام، لدى الدمشقيين، بحيث باتت مسألة استخدامها منفصلة كليا، عن تاريخ وأسباب وجودها..
وذلك على الرغم من أن الخليفة الأموي -الراشدي الخامس- "عمر بن عبد العزيز" وحفيد الخليفة الراشدي الثاني "عمر بن الخطاب" من جهة الأم، منع نهائيا، النيل من الإمام علي بن أبي طالب.

- وهذا مما يعطي دليلا بأن الموروث التاريخي، مليء بالسموم، التي فعلت فعلها عبر القرون، بحيث قام ذلك الموروث، بتشكيل اللاوعي الجمعي، لملايين المسلمين، وتنميطهم بشكل آلي وقطيعي وغرائزي، بما يلغي العقل، ويبقي على الغريزة.

***

(حلف الناتو، ذراع أمريكي، مهمته الأولى خدمة الإستراتيجية الأمريكية.)

***

(واشنطن و جائزتا "نوبل" و "أوسكار")

- تستحق الولايات المتحدة الأمريكية، وبجدارة عالية، جائزة "نوبل" وجائزة "أوسكار" منذ الحرب العالمية الثانية، وخاصة منذ هيروشيما وناغازاكي حتى اليوم، على "إبداعها الفريد" في ميدان "جرائم الحرب" و "المجازر الجماعية"..

- نظرا لقيامها يقتل عشرات ملايين البشر حتى الآن ، سواء بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر، ونظرا لتسميمها الجو العالمي، البشري والطبيعي، بعد أن باتت منذ ثلاثة أرباع القرن وحتى اليوم، زعيمة الإستعمار العالمي الجديد...

- وأما توابعها في الإتحاد الأوربي وفي حلف الأطلسي، وأذنابها الأعراب، فيستحقون جوائز ترضية دسمة.

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته