كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سليم نقولا محسن: عِشْقُ آيَا.. اهْتداءَاتُ ابْنُ آيَا الدمشقي(12)


* أرَى شَفقا أخضَرا، والأفقُ أحْلام،

وَرْسْم َ امْرأةٍ،
يَخْتصِرُ النِسَاء..

بَريْقُ عَينيها يُشعِلُ الليْلَ،

كي أستنيرَ،

وَلأنَها تَرْعَاني، لَنْ أخافَ، لََنْ أتُوْهَ،

والرُؤى حَقيْقة..؟

عِطرٌ هِي، لا غيرَهَا،

ولا صَفحَةً غَيرَها أقرَأُهَا

عِطرٌٌ هِي، وَهَذا اسْمُها،

فمَحَوْتُ لأَجْلِها أسْمَاءَ العُطورِ جَميعَها

مِنَ الألفِ إلى اليَاء..


*أق
ْبِليْ إليَ كيفِ شِئْتِ،

في كل الأوقات،

لا تخافي، فليس لدَيَ اعْوجَاج،
وَسُبُلي طاهرة، ومَقاصِدي نَقيَة،

حِينَها سَتَذْهلين:

كَيْفَ يَسْتحيلُ جَسَدُكِ بَيْنَ يَديَ نَهْرا،

وَكَيفَ تَسْتلقِي العَذارَىْ عَلى ضِفَتَيْه،

وَكَيْفَ تتناسَلُ الإخصَاب..؟!

* أحَاورُكِ في ليلٍ ضاحِكٍ، فتُجيبي:
وَتَطيرُ أعْراسٌ مُغردَةٌ،

ثمّ تشتاقُ..

يا حُلوَة المَذاق،

ويا طَعْمَ الحَليْبِ في فمٍ تَخَطىْ الفِطام..؟

* لِمَنْ تتجَمَلي كلَّ يَوْمٍ في ثوبٍ جَديدٍ،

وتزيدين مِن زينَتِكِ بَهاء..؟
بَحَثتُ، وعلى دربك أرسَلتُ العُيونَ،

فتأكَدْتُ: أنَكِ تَقصُدينِي، وَِأنَكِ لي،
لأنَّ ليْسَ غَيْري في الجوار..

* لأنَكِ تَذكُرين، مَنْ أحَبَكِ،
لأنك وفية،
أقبَلتِ إليَ: بَحْرَ خَمْرٍ قَبْلَ السَفَر،

ألأُبْحِرَ فيهِ أكْثر، يا بَهيَة،

أمْ لأعِبّ مِنْه نشْوِةً حَتىْ السكر..؟

* أنا لا أنسَىْ يِا حَبيْبَة،

مَا مَضَى،

لكِنَ ذِكريَاتي حَاضِرَة، كلّ يَومٍ طازجة،

ولا أعيدُ ما أرتحَلَ..؟

* أهيمُ في زَوْرَقٍ لِلعِشْقِ،

أشُقُ فيه عُبابَ السَوَادِ،

إلىْ رِحَابٍ مُزْهِرَة،

وأدخلُ مُقاتِلاً في مَواكِبٍ إلى العَواصِم..

أهْدِي إليْكِ الحُصُونَ وَالمَعْابد،

حَامِلاً مَاضِيَ المَجْدِ فيْ قَبْضَتي،

وتوَهُجاً آتياً، مِنَ المَشَارِق،

يَرْفعُنيْ مِن عَبْدٍ،

يُتَوِجُني، سُلطانَ المَمَالك..؟

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته