كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سليم نقولا محسن: الشوق.. اهتداءات ابْنُ آيَا الدمشقي(13)

حَبيبَتي: أقلقْتِني،

أين أنتِ، وأين لِمِثلي أن يُدْمِنَ الغياب،

أتلمَسُ صَوتَكِ حَفيفَ نورٍ يَغتسِلُ في النور،

عَزفَ أغانٍ لعِشقِ القمَر،

نسائمَ عِطرٍ، تمْلأ الأرجْاءَ..

تأتينَ إليَّ: ولعينيكِ لُغةٌ، وأنا لا أجيدُ الكلام،

ترقصينَ في الجموع عِشقا، وأزاحِمُ بلا أقدام،

لا وجْه لي يُحدّقُ، وأنتِ وَجهٌ مخمليٌ،

يَملأ الآفاق..؟

*حَبيبَتي:

أقرَأ مُرورَك في الدُنيا،

ربيعاً، يَنثرُ وردا أشقرا..

وَجْهاً أيْنَ التفَتَ، فاضَ شلالَ سَمَر،

أمْشي على البَحْرِ وَقتَ المَغيبِ،

لأسمَعَِ شمْسا،

تنْسَلُّ من الماء بلا حَرَسِ..؟

حكايَاتُكِ جَديدَة، وخيَالاتٌ غريبة،
عِشْتُ فيها أزمانا، مَعَكِ،

صُوَراً نَقلتُها مِن دُنياك،
ومِن فيْضِ الكَلام..؟

*يِنقلُني الشَوقُ إليكِ،

فيُطوَى الزمَنُ،

وتُمْحى المَسافاتُ في لمْحِ البَصَر..

ويُغادرُ أشباهٌ مِن كوكبٍ مسبي تصَحَّر، إلى دياركِ،

جياعٌ، حَيارى، بلا عنوان..

وأنتِ البلادُ، والثراءُ، وكلُّ زخاتِ المَطر..

*ذهلوا، أمَامَ قامَةٍ لا حُدودَ لها، وَلا نهايات ،

تَمْتد إلى الأرضِ والأكوان،
فأنت المساحاتُ كلَها..

وأنتِ النجومُ، وَأنتِ البَهاء..؟
تَوَقفوا، وانحَنوا،

لأن الحُبَ أنتِ، والحَصَاد،

والتقديس، والقدْسَ أنتِ، والمِحْراب..؟

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته