كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: من هو ناهض حتر (1960 – 2016)؟

من هو ناهض حتر (1960 – 2016)؟ 

هو كاتب وصحافي يساري أردني من مواليد العام 1960، خريج الجامعة الأردنية (قسم الاجتماع والفلسفة)، كتب لسنوات في جريدة "الأخبار" اللبنانية، وله عدة مؤلفات. لطالما عُرف بمواقفه المؤيدة ل سورية الأسد بعد قيام الحرب العدوانية عليها بعدة أشهر، وهو من رموز الحركة الوطنية الأردنية.

سجن مرات عدة أطولها في الأعوام 1976، 1977 و1979، وتعرض لمحاولة اغتيال سنة 1998، أدت به إلى اجراء سلسلة جراحات، كما اضطر إلى مغادرة البلاد لأسباب أمنية، فتوجّه إلى لبنان سنة 1998، إلى أن انتهى مقيماً في عمان، وهو موقوف عن الكتابة في الصحافة الأردنية منذ أيلول 2008.

أوقف حتر في 13 آب الماضي عقب نشره رسما كاريكاتوريا، على صفحته عبر "فايسبوك"، اعتبر مسيئا للذات الالهية. حينها وجه مدعي عام عمان الى حتر تهمتي "اثارة النعرات المذهبية" و"اهانة المعتقد الديني"، وأعلن حظر النشر في القضية.. فيما نفى حتر آنذاك، في بيان، ما اتهم به مؤكدا انه "غير مذنب". وأكد أنه "يسخر من الإرهابيين وتصورهم للرب والجنة، ولا يمس الذات الإلهية من قريب أو بعيد، بل هو تنزيه لمفهوم الألوهة عما يروجه الإرهابيون".

وأضاف قبل أن يغلق صفحته الشخصية، أن "الذين غضبوا من هذا الرسم نوعان: أناس طيبون لم يفهموا المقصود بأنه سخرية من الإرهابيين وتنزيه للذات الإلهية عما يتخيل العقل الإرهابي، وهؤلاء موضع احترامي وتقديري".

وتابع ان النوع الثاني: "إخونج داعشيون يحملون الخيال المريض نفسه لعلاقة الإنسان بالذات الإلهية. وهؤلاء استغلوا الرسم لتصفية حسابات سياسية لا علاقة لها بما يزعمون".

وكانت عقوبة اي من التهمتين المسندتين لحتر قد تصل في حال ادانته الى الحبس ثلاث سنوات.

غتيل صباح اليوم الأحد 2016 - 9  -  25  أمام قصر العدل في عمان، فيما ألقت الشرطة القبض على القاتل.

وبعيد اغتياله بوقت قصير، تحوّل إسم ناهض حتّر إلى هاشتاغ تصدّر الـ"ترندات" على تويتر ومواقع التواصل الأخرى.

من مؤلفاته:

دراسات في فلسفة حركة التحرر الوطني،        

الخاسرون: هل يمكن تغيير شروط اللعبة؟،         

في نقد الليبرالية الجديدة، الليبرالية ضد الديمقراطية،         

وقائع الصراع الاجتماعي في الأردن في التسعينيات،          

الملك حسين بقلم يساري أردني،          

المقاومة اللبنانية تقرع أبواب التاريخ،           

العراق ومأزق المشروع الإمبراطوري الأميركي.

***

(أخجل لأني لست شهيدا، وأخجل لأن بندقيتي من الكلمات، في

خندق دمشق؛ ولأن حبري يسيل، لا دمي، في صد الحملة

البربرية على الشام.)

*ناهض حتر*

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته