كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: أخْطَرُ أعداءِ المسؤول

- 1 - 

  (أخْطَرُ أعداءِ المسؤول)

- أخْطَرُ أعْداءِ المسؤول، هم المتحلِّقون حوله، ممّن يُزيّنون له الأخطاءَ الفادحة ويجعلونَ منها إنجازاتٍ باهرة..

- والأكْثر خطراً وخطيئة منهم، هم المُتَحٓلّقون الذين يجعلون من المسؤول نِصْفَ إلَه وأحـْياناً إلهاً معصوماً من الخطأ ومن الخطيئة..

- وهؤلاء ينطبق عليهم قول الشاعر العربي "ابن هانئ الأندلسي" الذي خاطبَ "المُعِزّ لدين الله الفاطمي" بالقول:

ما شِئْتَ، لا ما شاءَتِ الأقْدارُ          فَاحْكُمْ، فَأنْتَ الواحِدُ القهّارُ!

فَكَأنَّما، أنْتَ النّبِيُّ  مُحَمَّدٌ              و كَأنَّما أنْصارُكَ، الأنْصارُ!

- و يتناسَى أولئك المُراؤون المُنافقون، أنّ الخطأ من طبيعة البشر، وأنَّ كُلّ ابْنِ آدم خَطّاء، و صحيحٌ أنّ مَنْ لا يعمل، هو وَحْدَهُ مَنْ لا يُخْطِىء، ولكنّه يرتكب الخطيئة الكبرى التي هي الإحجام عن العمل.. وأنّه حتى الأنبياء يُخْطئون، إلا في ما أنْزَل الله.

- والمسؤول، في هذا العصر، لا يحتاج لمن يقولون له رأيه - فرأيه يعرفه أكثر من الآخرين بكثير -، ولكنه يحتاج إلى من ينقلون له آراءهم المستمدة من معاناة الناس، والمبنية على وجداناتهم وحاجاتهم ومصالحهم التي يمكن تحقيقها في إطار ما هو قائم وما هو ممكن.

ـ 2 ـ

(السياسيُ الحصيف):

لا يُسْتَدْرَجْ و لا يُسْتَفٓزّ  و           

لا يُدَغْدَغْ  و لا يَغْفَلْ  و              

لا يَحْقِدْ  و لا يَنْسَى  و                

لا يُداهِنْ  و لا يٓظْلِمْ  و                   

لا يُفَرِّطْ  و لا يَتَهاوَنْ  و                     

لا يَبْتَعِدْ  و لا يَلْتَصِقْ بِأحَد.

ـ 3 ـ

(بين المُجامَلة  و المُداهَنَة)

- (المجاملة): خَصْلة إيجابية ، وهي فنّ الإطراء من خلال وصف الإيجابيات والمبالغة فيها ، بِغَرَض دَفْع صاحبهاأو أصحابِها إلى تنميتها ورعايتها وسقايتها والوصول بها إلى أعلى درجة ممكنة (وهذه ليست من مهامّ السياسي الحصيف فقط، بل من مهامّ كلّ إنسان حصيف).. و "المُجاملة" مظهر من مظاهر احترام الآخَرين.

-   وأمّا (المُداهَنَة) فهي خَصْلة سلبيّٰة، لأنّها فنّ النفاق من خلال توصيف المرء أو الآخَرين بصفاتٍ إيجابية، ليست غير موجودة عنده أو عندهم فقط، بل يتّصف أو بتّصفون بِعَكْسها تماماً.. وهذا مايدفع المرءَ أو الآخَرين إلى الإمعان في سلوكهم السلبي... وذلك على عكس "المجاملة" التي تدفع الآخَر إلى تقويم سلوكه السلبي وتعميق سلوكه الإيجابي. و"المُداهنة" هي مظهر من مظاهر خِداع الآخَرين والإستخفاف بهم، تحت مظهر مُزَيَّف من مظاهر الإحترام الكاذب.

***

إذا نام الأنام عن المظالِمْ            فَ قَاتِلْ، ثمّ قاوِمْ، لا تُسَلِّمْ 

و مُتْ بَطَلاً على أرضِ الفيافي      لِكَيْ يَدْروا، بِأنّا لا نُساوِمْ

***

(لَمْلَمَ  الأمريكان والفرنسيون والبريطانيون والآتراك والسعوديون والقَطٓريّون والإسرائيليون - لا تَنْسوا جماعة "شارون عيني" -، مجموعاتٍ من المارقين والسّارقين والعاهات والفَضَلات البشرية التي تحمل جنسية سورية.. وسَمّوا هذه اللُّمامة "معارضة سورية")

***

(كلما تمادى المحور الصهيو/ أطلسي وأذنابه الأعرابية وكلابه

المسعورة، في العداء ل أسد بلاد الشام: الرئيس بشار الأسد،

وفي تصعيد حملاتهم عليه...

كلما تشبث به معظم السوريين، و ساروا معه و وراءه.)

***

[الحبّ الحقيقي، هو سرّ انتصار الشعوب]

هل تعلمون أيّها الأصدقاء والصديقات الغالين، ما هو سرّ انتصار الشعوب والدول والطلائع والنخب والأفراد، في المعارك غير المتكافئة من حيث القوّة، بين الأطراف المتحاربة؟

إنّه (الحب) نعم، الحب، فلا تستغربوا.. والحب لا يتجزأ،           

فالحب تضحية بدون تفكير بالعواقب،              

والحب استعداد للبذل والعطاء والجود بالروح والنفس والجسد والمال والولد، في سبيل مَن تحب.. و أعلى وأغلى وأسمى وأبهى وأحلى وأنقى ما يمكن أن يحب الإنسان، هو (الوطن).. وتأكّدوا أنّ مَن يحب وطنه بصدق وإخلاص وغيرية وتجرّد، يحب أمه وأبيه وزوجته وبنيه وأصدقاءه وخِلّانه وذويه، حباً أسطورياً، لا حدود له.

والحب أقوى من القنبلة الذرية، ومفعولُهُ أكبر منها بكثير، ولذلك سوف ننتصر على أعداء سورية وخصومها، انتصاراً ساحقاً ماحقاً، لا تقوم لهم قائمة بعدها، رغم الأثمان الخرافية التي دفعناها وندفعها.. ولكن المهم أنّ سورية لفظت من بين جوانحها، وبصقت من أحشائها، كل المخلوقات التي لا تعرف الحب، والمشبعة بالحقد والضغينة والكره، ورمت بهم، بل وأعادتهم إلى أماكنهم الحقيقية التي يستحقونها فعلاً، وهي تحت أحذية أعداء الشعوب ونواطير الغاز والكاز.

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته