كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ديمة علي: أما الآن

أما الآن
وقد عشت مئات الأعوام
أستيقظ في الصباح الجديد
ناسية ما مضى منها
الريح تضرب نوافذي...
منذ الأزل
لكني
ما زلت أرتجف لسماعها
،
أنا الطالعة من أحلامي
التي تتكرر منذ الأبد
ما زلت أصدقها
و في كل حلم
أرحل عن أمسي
و أنتظر غدي
ولن أمل الحلم
،
أما الآن
و أنا المحملة بكل حضارات الكون
على وجهي تقاسيم عشتار
في يدي ندبات النقش على الحجر
وكتفي يحن لملمس فخار جرة الماء
و قلبي قديم قديم
يتمدد في صدري و يتسع
منذ الأزل
،
أما الآن
أقف أمام الحزن الطارئ
كمن يرى صديقاً قديماً
أذكره بما فعل بي
في العام الثامن قبل الميلاد
وقبلها.. و بعدها
و أسرد له ما دونا من ذكريات
أفرد له دموعي
التي لن أمل ذرفها
،
أنا المتجددة
المطر الذي يهطل مجدداً
من بخاره
لا شيء يوقف انهماري
و لا شيء يوقف تبخري
،
أما الآن..
و للمرة التي لا أعرف رقمها
مررت بي
أرى وجهك الجديد
ولا أعرفك
أرى يديك
بعروقهما الجديدة
ولا أعرفك
أرى شعرك بلونه المختلف
ولا أعرفه
و حين أنظر في عينيك
لا أعرف سواهما
..
أما الآن
و أنا الواقفة في المنتصف
وربما
في نهاية الدرب
او حتى
في بدايته
لكن مكاني لي
و هذا الجسد
مازال لي
أستيقظ صباحاً
أبارك يومي الجديد
و أمضي لما كتب لي

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته