كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

محمد كامل الخطيب: أعيش في قرية اسبانية

اعتراف, أو توضيح

كنت أفكر = أحلم أن أترك العمل وأذهب للعيش في قرية برتغالية أو اسبانية أو في اسطمبول, وان أنشأ مجلة باسم وموضوع - اليسار الجديد -, لكن بما إنني -سوري هذه الأيام-, أي إنسان لا يمكنه تحقيق ما يحلم به, وربما لا يستطيع أن يفعل إلا ما تفرضه عليه الظروف = التاريخ = الحرب ونتائجها, فقد -اخترت- مضطرا قرية –الملاجة- لأنها ميسرة, ولأنها تشبه قرى اسبانيا, أو البرتغال, وان لم تشبه اسطمبول, و-هاجرت- إليها, لكن ليس على طريقة -العودة إلى الجذور-, فليس أبعد عن تفكيري من فكرة أبعد من هذه الفكرة, بهذا المعنى.

إنني أفضل أن انتمي إلى براعم الربيع الجديدة, وليس إلى الجذور, مهما كانت أهميتها -التي أعرفها- وبالمعنى المطلق.

بهذا المعنى, ولأنني رجل يفضل أن يعيش في أحلامه, وليس في –الواقع-: فإنني أعيش -الآن- في قرية اسبانية, وليس في -الملاجة-.

ربما لهذا اشعر أنني متوائم مع أحلامي وأفكاري و -سعيد-, بقدر ما يستطيع المرء أن يكون -سعيدا- وبلاده وأحلامه, أفكاره كلها تحترق.

ملاحظة:
صحيح أنني أعيش في قرية اسبانية, لكنني لا أعرف اللغة الاسبانية.

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته