كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ديمة علي: اللاذقية...

الوجه الفتي
بملامحه الهادئة
يهرب مساءً
مع الموج المسافر
ليعود في الصباح...
يهش قطيع الضياء
..
اللاذقية
،
الصبية التي
تتم عامها السادس عشر
في كل عام
دون أن تنظر للوراء
..
الصبية الغافية
ترتدي البحر
فيصل حتى ركبتيها
و تعرش الغابات
على امتداد ساقيها
يعبق بعطرهما الهواء
،
الصبية العاشقة
ترى في حلمها حبها
كلما لوح بيديه
رقصت أشرعة المراكب العابرة
و احمر وجه السماء
..
اللاذقية
،
الصبية اللاهية
تدغدغ وجه الريح
بخصلات شعرها
بينما هي مشغولة
بمطاردة فراشات الأبد
لتحبسه في إناء
.
اللاذقية
متكئة على الصخر
تغني وحدتها وحدها
تهدي الحجر آهاتها
فتنبت فيه ألف سلالة من الزهر
و يجهش قلبه بالبكاء
..
اللاذقية
عروس الصباح
تاجها الزوفا و إكليل الجبل
تمد يدها إلى آخرها
تلبي يد الفضاء

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته