كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رويا اسماعيل: هنا مارس

الآن...
تجلسين بذاكرة القرفصاء...
قد تغيرين وضعيتك وتستندين بحافة وجهك الوحيد على ركبتيك.. الأمر سيان في الوحدة،
تحملين كرت ذاكرة بتقاسيم أمسياتك المارسية،
يتذكرها جيدا هو Al Ömrümü وخشبة مسرح كنتما ستعزفان عليها يوما،
اليوم...
وبعد بضع مارسات تعزفينها اليوم...
تجلسين الآن في السماء المقابل لوجه هي،
ثمة أشياء تفشل في تقمص الاستنكار.. وهي كيف لها أن تختار كل هذا السواد،
ثمة وجوه تذبل حين تنسى..
ربما فقدت صفة التمعن والحملقة أنت..
ربما تعتذر الألوان ان تمتلك صفة الصدأ يوما فتزول الما لتنسج ناصية اسودادها هي لتعود هويتها هي،
الأسباب كثيرة...
كلما تزداد تكون في فراغات هندسة الغرفة هي...
تضائين أنت الجديدة الأخرى.. أنت بعد الترميم لتنمي نوتة قصائدية في فردوس الأولين،
لتعزفي نوتة ذات زمن عجزت سماعها وشدة حبلك بالانتظار،

هي لوحتك أنت.. بتصاميم قسمات وجهه هو..
اللوحة الخامسة بعد كل مارس ومقتطفات يا أيها أنت،
لم تقرري بعد في أية وجهة فقدتها لتكسبينك أنت..
لا تبالين بشيء أبدا إذ  بت تجهلين عد أغاني مارسكما، ببساطة وبعد بضع نيسانات لايربطك بك سوى مارس سقط سهوا من باحات شكيلا كوكوش غافوري, و سيمفونيات أخرى برائحة صوته المتراكم على طول أزقة الأرشيف التنفسي خاصتك،
تجلسين الآن إلى مارس:
أعلن أعتزالي
فأنا محشوة بك
وأعلن اعتزالي أنا.
تجلسين الآن.. تتقمصين تجعيدتين بكامل ابتسامتك المستعارة المتبولة على سماء يفور منها الحزن،
في عجلة المنحى الآخر...
رحلت إذن!
بعد تسعة عشر عاما...
متكئة الآن على جدار استغرابك الحاف في ممر لا يستوعب خطواتك الهزلى من تموجات الكفن على أعضاء اللحظة المتورمة احتضارا،
تتركين اهتزاز أصابعك على طول الممر في محاولة منك لتستندي على ما يشبه النجاة،
في انتظار كوة هواء مثقوب كم قدم اصطناعي تحتاجين ووحدتك لتبلغينها بنصفك الكلي،
في حضرة أضواء لا تصفق سوى لماهية لا تشبه في ضعفها سوى أنت ولا تصلين مطلقا،
يداك تنجوان من قبضة القافية...
ماء مقلتيك بين ترددك وأنت... كيف تتركينك أنت؟
في محاولة منه لاستيعاب ندفة شمال تبقت.. ك ذكرى لذاكرة تصلح سوى استمرار؛
سجائره ووجبة قافية أصابعه... كم الشوط نهائي!
بعض بضع مارسات... إذن:
لا هواء لفصول الله الأخرى..
(لا حبا آخر)... قصيدة الاعتذار الآخيرة.

وتعودين بك إليك.. إلى الغمازات.. كائنات اللوحات اللعينة (دودوكي النازح)،
وأمامك لوحته كآخر شمال لك وكروان أغان لك وحدك،
إلى كل مارس طويل جدا لتنساه
إلى كل شهر لا يعرفك وتعرفه
إلى مارس لك أنت وحدك

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته