معن حيدر: فائدة لغوية
++ يُقال (بالرِفاء والبنين) وليس (بالرفاه والبنين).
الرِفاء: (على وزن كِساء): الاتفاق والالتئام، ويستعمل عند تهنئة المتزوج والدعاء له بأن يُرزق اجتماع الشمل والأولاد. والرِفاء مأخوذ من قولك: رفأتُ الثوب ورفوته، ومعناه لأَمْته وضممتُ بعضه إلى بعض.
وقيل: هو دعاء بالسكون والطمأنينة، رفوتُ الرجل أي سكّنته من الرعب، قال "أبو خراش":
رفوني وقالوا: يا خويلد لا ترع ... فقلتُ وأنكرتُ الوجوه هم همُ
و يقال: رفأت الرجل ترفيئا: قلت له بالرِفاء والبنين.
++ يقال (لاتَ ساعة مندم):
لات: كلمة معناها (ليس) وتعمل عملها، ولا يُذكر بعدها إلا ما يدل على الزمان (كالحين والساعة والأوان) والغالب أن يكون المحذوف اسمها، كقول أحدهم :
نَدِمَ البُغاة ولاتَ ساعةَ مَنْدَم ... والبغيُ مَرْتَعُ مُبْتَغيهِ وخيمُ
ومعنى (ندموا ولات ساعة مندم): ليست الساعة ساعة مَندمٍ
وإعراب (لات حين مناص): التقدير ولاتَ الحينُ حينَ مناصٍ (لاتَ: حرف نفي تعمل عمل ليس، واسمها محذوف تقديره (حين)، حين: خبر لات منصوب بالفتحة.
وإذا دخلتْ (لات) على غير اسم زمان كانت مهملة لا عمل لها، نحو:
لهفي عليك للهفة من خائف ... يبغي جوارك حين لات مجير
++ ويقال خطأً: شملتْ الحرارة المرتفعة (سائر) البلاد، ويعنون بذلك (عموم أو كل)، وهو خطأ لأن (سائر) تعني (الباقي) وليس (الكل)
وجاء في (لسان العرب): اشتقاق (سائر) من السّؤر، وهو البقيّة من الشّيء، من قولك: أَسْأَرْتُ سُؤْراً وسُؤْرَة، إِذا أَفْضَلْتَها وأَبقيتها
سُؤْرٌ: جمعها: أَسْآرٌ: سُؤْرُ الإِنَاءِ: مَا بَقِيَ فِيهِ مِنْ مَاءٍ
وجاء في القاموس المحيط: و(السائرُ): الباقي لا الجميعُ، كما تَوَهَّمَ جَماعاتٌ
صفحة الورّاق