كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نداء صالح: سألحقُ بكِ....

ولأن الحياة هنا لم تعد تُطاق.... اذ لا أُفق لطفلينا...
في هذا البلد.... ولأن الخوف هو الشعور الطاغي بالاضافة للمرارة... والغضب من كلّ شيء... خاصة الله...
لذا استطاع ببساطة اقناعي أن سفري ضرورة اسعافيه للعائلة....
ودعته بقبلة... وودعني بوعد اللحاق بنا.....
هناك بعيداً عنه.. وعن الارض.. والوطن.. والبيت.. وجذوري... أعلنت بداية جديدة.. لذاكرة مختلفة عما سبق... وضعت أمامي صورة تضمنا نحن الاربعة.... وبحثت صباحاً عن عمل... ببساطة وجدت عملاً جيداً... متعب لكنه جيد... وانتظرته... في كل مساء يأتي صوته متعباً... فيه الكثير من الشجن... بعد قليل.. ينقطع الاتصال... ويغيب... أحاول من جديد.... لا جدوى...
رساله من فاعل خير... تقول أن زوجي... تزوج امرأة أخرى... ببساطه أحاول الاتصال... مرة بعد مرة... تجيبني تلك الشمطاء بأنه مغلق...
أحاول الاتصال بشقيقته... فتخبرني بأنه تزوج بصبيه صغيرة تفوقني جمالاً... بعشر مرات. على الأقل....
كم هو محظوظ زوجي..... في الخمسين تزوج فتاة في الخامسة والعشرين.....
أيّ شاب هذا سيقبل الزواج بامرأة في الخمسين... ستلاحقها لعنة الأمومة ما تبقى لها من عمر.....
أكسر كل ما وقع نظري عليه... الصورة الغبيه على الحائط الأبكم.... أكسر النافذة... لو كان في يدي مسدس... فقط... لقتلت جارتي الغبية.. ثم الى المطار... الى حضن الوطن.... حيث الغضب والحقد..... سكناني....
لاشيء يشفي... إلا قتلك.... لم تلحق بي...
لكن بالتأكيد سألحق بك...

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته