صرّح مصدر مسؤول غي وزارة الخارجية السوريّة بأنه انطلاقا من التزام الجمهورية العربية السورية بالحفاظ على حياة الشعب السوري ووقف سفك دمائه...
وانطلاقا من استعدادها على الموافقة على كل ما من شأنه أن يساعد على عودة الشعب السوري إلى الحياة الطبيعية قدر الإمكان، بما فيه إعادة تنشيط وتقوية الاقتصاد السوري ورفع المستوى المعيشي للمواطنين، الذين عانوا الأمرين بسبب هذه الحرب المفروضة على سورية.
ومع تأكيدها المستمر على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها..
فإن الجمهورية العربية السورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر.
وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 كانون الأول 2016، بما فيه عدم قصف هذه المناطق..
وتؤكد الجمهورية العربية السورية في السياق نفسه، استمرار الجيش العربي السوري والقوات المسلحة والرديفة والحلفاء، حربهم ضد الإرهاب ومكافحتهم لتنظيمي داعش والنصرة والتنظيمات الارهابية المرتبطة بهما، أينما وجدوا على امتداد الاراضي السورية.

