مدير المؤسسة العامة لسد الفرات نجم صالح: سد الفرات معرض للانهيار بشكل كبير بعد قصف طائرات التحالف والكارثة دخلت مراحلها الأولى..
صالح: على الولايات المتحدة الأميركية التوقف فوراً عن قصف المنطقة ويجب التوصل لاتفاق لادخال فرق مختصة بشكل عاجل لمحاولة منع وقوع الكارثة..
صالح: غرف التحكم في سد الفرات تعرضت للتدمير بشكل كبير و كل ما يتم تناقله عن كارثة وشيكة هو أمر حقيقي وخطير جداً ويحتاج إلى تدخل على أعلى المستويات.. يتبع
مصدر سوري مسؤول: الغارات الأمريكية التي أصابت سد الفرات تسببت بتدمير مركز التشغيل اليدوي والآلي في السد، أي تدمير الآلية التي تتحكم بفتح أو إعلاق بوابات السد وبالتالي المياه الآن تتجمع في السد وبدأت تتسرب من تحت البوابات، الأمر الذي يحتمل انهيار البوابات نتيجة الضغط الكبير وبالتالي حدوث كارثة بشرية ومائية في المناطق الواقعة في مسار السد.. يتبع
يبلغ طول سد الفرات أربعة كيلومترات ونصف كلم, بارتفاع يتجاوز الستين متراً. وتتشكل خلفه بحيرة كبيرة بطول 80 كلم, وعرض 8 كلم، وتحتجز كمية مياه تبلغ 14,000 مليار متر مكعب، وانهيار هذا السد يعني كارثة كبيرة تترجم بسلسلة كوارث:
1- غرق مدينة الرقة بالكامل بارتفاع مياه تصل نحو ستة عشر متراً, ومدينة دير الزور والبوكمال أيضاً بارتفاع أربعة أمتار, مع القضاء بالكامل على البنية التحتية لهذه المدن و يشمل ذلك جميع «محطات الكهرياء والمياه والمباني والطرق».
2- تهديد لحياة أكثر من ثلاثة ملايين نسمة من سكان المناطق وتشريدهم بأحسن الأحوال «إن تم إخلاءهم».
3- القضاء على الثروة الحيوانية والنباتية وعلى البنى التحتية للأراضي التي تم استصلاحها للزراعة المروية في حوض الفرات.
4- القضاء على 80% من الثروة الإنتاجية النفطية السورية.
5- طمس جميع المعالم الأثرية الواقعة بين مدينة الرقة والحدود العراقية التي يتجاوز عمر بعضها آلاف السنين قبل الميلاد, وأهم هذه المعالم حلبية وزلبية وتل الحريري والصالحية. بالإضافة الى غرق جزء كبير من الاراضي العراقية تصل حتى مدينة الرمادي. سد الفرات بحجمه وبحيرته التي تحوي أربعة عشر مليار متر مكعب من المياه, في حال انهياره سيشكل أكبر كارثة في الحرب السورية..

