استقبل الرئيس بشار الاسد أمس علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والوفد المرافق له.
وتطرق الحديث إلى "تحرير مدينة حلب من قبضة الإرهابيين" التي يشكّل تحريرها محطّة هامة نحو الانتصار في الحرب المفروضة على سورية، إلا أنهما اتفقا أن المرحلة القادمة لن تكون سهلة لأن الغرب وأدواته وعملائه في المنطقة مستمرون بدعم التنظيمات الإرهابية التكفيرية.

