2022.01.15
حسين علي _ فينكس _ خاص :
عملياتُ اختطافٍ مستمرة تنفذها عناصر ارهابية من ميليشيا "قسد" في مناطق متفرقة من ريف محافظة "الحسكة" كان آخرها اختطاف فتاة قاصر تبلغ 15 عاماً من قرية "فطومة" في بلدة "اليعربية" بريف "الحسكة" واقتادتها إلى جهةٍ مجهولة.
هذا وقامت ميليشيا قسد باختطاف الطفلة القاصر "سما كدو" بتاريخ 5/1/2022 من مدينة "القامشلي" وجندتها قسراً في صفوفها.
كما قامت الميليشيا باختطاف عدد من المدنيين بريف "دير الزور" الشمالي فجر السبت 1/1/2022 بمساندةٍ من حوامات الاحتلال الأميركي.
وبحسب مصادر محلية فإن ميليشيا قسد تعمد على استدراج الفتيات والفتيان بحجج مختلفة ومن ثم تقوم بإقتيادهم قسرياً إلى التجنيد الإجباري.
الكاتب والباحث السياسي "مروان العربي" في حديث خاص لفينكس بتاريخ 15/1/2022 قال: بالنسبة للميليشيا التي تسمى "قسد" وترتمي في الحضن الغربي والأميركي، هي ميليشيا ذات مشاريع وأجندة إنفصالية بعيدة عن النسيج السوري والدستور السوري، وتمارس أعمال إرهابية بحماية أميركية من خلال اختطافها للمدنيين وسوقهم إلى التجنيد الإجباري بالإضافة إلى المضايقات اليومية التي تنفذها هذه ضد المواطنين في شمال وشرق "سورية" ناهيك عن سرقة النفط السوري والمحاصيل الزراعية الاستراتيجية من قمح وشوندر سكري، فهي بهذه الممارسات تثبت بأنها "لص وكيل" تتبع للص الأميركي الأصيل، فمن الطبيعي أن تكون ممارساتهم إرهابية وخارجة عن القانون.
وأضاف "العربي" نستنكر مثل هذه الممارسات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا قسد المدعومة من المحتل الأميركي، وأعتقد أن نهاية هذه الميليشيا باتت قريبة لأن المؤشرات جميعها تشير إلى أنّ الأميركي سيقوم برفع يده عن هذه الفئة كما فعل سابقاً مع دول وقادة دول ورفع الغطاء عنهم عند انتهاء الحاجة لهم فهو لا يفهم سوى لغة المصالح، ومثال على ذلك عندما رفعت أميركا الغطاء عن الجندي الأول للمحتل الاسرائيلي الرئيس المصري الأسبق "حسني مبارك" تبعاً لمصالحها، واليوم الأميركي يحضر للإنسحاب من الشمال السوري بعد اتفاقات دولية بدأت تلوح في الأفق ومن المؤكد بأنه سيقوم برفع الغطاء عن هذه الميليشيا، مما سينعكس سلباً على هذه الشريحة التي تمثل نفسها فقط فهي تلقى استنكار مستمر من قبل المجتمع السوري ككل وحتى المجتمع الكردي بحد ذاته.
ومع تصاعد ممارسات ميليشيا قسد الإرهابية تزايدت بالمقابل أعمال عسكرية للمقاومة الشعبية في تلك المنطقة استهدفت هذه الميليشيات بشكلٍ متواتر حيث أعلنت الميليشيا بتاريخ 12/1/2022 مقتل ما يسمى المسؤول الإعلامي لديها برصاص مجهولين بالقرب من القاعدة غير الشرعية للمحتل الأميركي في حقل "العمر" النفطي.
كما تعرضت الميليشيا لهجوم بالأسلحة الرشاشة شنه مجهولون استهدف حاجز عسكري تابع لها في بلدة الحصان بريف ديرالزور الغربي.