ميليا اسبر - دمشق خاص فينكس:
أكد المستشار في سفارة فنزويلا "خوان دوماسي" في تصريح خاص لـ" فينكس: أن فنزويلا ترى أن تنظيم هذا الحدث له أهمية كبيرة، سيما أن إعادة الاعمار وعودة اللاجئين هما عمليتان متلازمتان يجب أن تسيران في المستوى نفسه، لافتاً إلى أن إعادة البنية التحتية وأيضاً بناء الإنسان وعودة المواطن السوري إلى وطنه بعد سنوات من الحرب هي جزء من عملية متكاملة تشمل إعادة الاعمار وعودة اللاجئين السوريين، موضحاً أن هذا النوع من المؤتمرات هو حدث مهم يدفع إلى التنسيق والتفاؤل لتحقيق نتائج ملموسة، كما انه يسلط الضوء على الدعم الذي يقدمه الكثير من البلدان لسورية في إطار عودة اللاجئين.
ومن جهته أستاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق الكاتب والمحلل السياسي "عقيل محفوض" أشار إلى أن موضوع اللاجئين واحدة من القضايا الأساسية لأجندة السياسة الخارجية للبلاد، وأن هناك عدد كبير من اللاجئين داخل البلاد وخارجها، وهذه بعد ان تغير المشهد السوري، وأصبحت السياسة أكثر حضوراً من الحرب بالمعنى المباشر، مبيناً أنه اصبح من الضروري التعاطي مع هذا الملف المعقد والخطير لأن الحكومة السورية وشركائها يحاولون منذ عدة سنوات تفكيك عقدة اللاجئين سواء كان على صعيد البعد الداخلي ومتطلبات التنمية الأساسية، إضافة إلى وجود تحديات كبيرة على صعيد المستوى الخارجي والمتعلق بمواقف الدول الأخرى وخاصة الدول التي تستقبل أعداداً كبيرة من اللاجئين.
وأضاف د. عقيل: إن الحكومة السورية وشركاءها ترى أيضاً أن هذا الملف واحدة من أوراق الضغط عليها، منوهاً أن ملف اللاجئين له تداعيات خطيرة في المستقبل سواء على بنية المجتمع السوري أو على إمكانية استخدام هذا الملف كأوراق، فيما لو حصل في المستقبل انتخابات أو تسجيل أو غيرها من القضايا المحتمل حدوثها في المرحلة القادمة.

