2021.09.18
خاص- فينكس- عبد الله حبيبة:
تواصل مع جريدة فينكس أحد المواطنين السوريين العالقين في مطار مينسك، طالباً المساعدة في نشر معاناتهم و فضح الشرك الذي وقعوا فيه، مطالبين بمقاضاة أصحاب مكاتب السفر الذين تقاضوا الملايين مقابل الوصول الآمن الى مقصدهم، و كي لا يتم ابتزاز المزيد من الشباب الذين يحلمون بالهجرة الى أوروبا..
تقول الرسالة التي تمَّ تداولها على أكثر من صفحة على وسائل التواصل بعد بسم الله الرحمن الرحيم:

أما بعد: نتوجه الى أهلنا في سوريا عامة و أهل حوران خاصة، ندعوكم الى الحذر من تجار الحروب والأزمات الذين يتاجرون بدماء شبابنا بعد ايهامهم بأن الطرقات آمنه، و أن الحجز الفندقي مؤمّن، و أن التأمين الصحي موجود، و عندما ذهبنا لم نجد شيئاً مما اتفقنا عليه، و أن المندوب سيستقبلنا بالمطار، و إذا بنا نتفاجأ انه لاشيء موجود مما اتفق عليه، ونحن الآن محجوزين بمطار مينسك بلاطعام ولا ماء، حيث يوجد الكبير والصغير والطفل الرضيع.
أصحاب المكاتب اللصوص الذين نتصل بهم يقولون لنا اصبرو.. على ماذا نصبر؟ نصبر على أيام من الجوع والذل والنوم في الصالونات والطرقات بدون لباس أو غطاء، وكلنا يعلم برودة الجو في بيلاروسيا؟ و نحمّل المسؤوليه الكامله للمكاتب التين أنجزت الدعاوى (دعاوي الموت) الى الاسراع في خروجنا من مطار مينسك.
ندعو الله أن ينتقم كل من له يد في توريط شبابنا، و أن ينتقم منهم شر انتقام، و اننا نوجّه نداء عاجلاً وسريعاً الى كل من يفكر بالذهاب الى بيلاروسيا بالرجوع الفوري عن قراره.
(وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون)..
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بيلاروسيا- مينسك ١٨/٩/٢٠٢١