2021.09.13
عبد الله حبيبة- درعا- فينكس
بعد رفع العلم السوري فوق ثرى درعا البلد وتثبيت النقاط الأمنية و العسكرية والذي لاقى ارتياحا شعبيا من قبل أغلبية العائدين إلى منازلهم ممن تم تهجيرهم بشكل قسري وخاصة مع عودة الخدمات ومؤسسات الدولة.
فينكس كانت شاهد عيان اليوم على توثيق إقبال الكثير من المطلوبين في مركز التسوية بمدرسة ثانوية بنات اليادودة، حيث تمت تسوية أوضاع العشرات من المطلوبين ضمن مركز التسوية الذي تم افتتاحه اليوم، موازاة بتسليم الأسلحة الخفيفة وفقاً للاتفاق الذي تم بين اللجان المركزية واللجنة الأمنية في مدينة درعا.

إلتقينا البعض من الذين لبوا نداء العقل وعادوا لحضن الوطن في مركز التسوية والذين لمسنا الصدق في حديثهم، منوهين الى حسن التعامل والاستقبال من قبل لجان التسويات، هذا موازاة بارتياح أغلبية الأهالي بافتتاح مراكز التسوية الذين ياملون أن تنهي ملف الاغتيالات من قبل الملثمين وخاصة التي تنشط عملياتهم ما بين بلدة اليادودة وبلدة المزيريب وحوض اليرموك و التي راح ضحيتها الكثير من الابرياء المدنيين والعسكريين دون سبب يذكر، هكذا كان حديث الأهالي الذين يطمحون أن تكر مسبحة التسويات الصادقة خاصة في منطقة حوض اليرموك التي تتواجد فيها الكثير من خلايا داعش النائمة مصدر الاغتيالات والفوضى في ريف درعا الغربي والمعروفة بتبعيتها للصهيو امريكية واذنابها المأجورين.
يذكر أن اليادودة من البلدات التي قارعت الاستعمار الفرنسي وقدمت العديد من الشهداء فداء لعزة وكرامة الوطن وترابه، وتتبع الريف الغربي في المحافظة.
يبلغ عدد سكانها أكثر من 15 ألف نسمة ،وتبعد عن مركز المحافظة7 كم، فيها نسبة كبيرة من الجامعيين من أطباء ومهندسين ومعلمين.