2021.09.13
فينكس- السويداء- خاص:
رغم كل دعوات التهدئة ونبذ الحقد والسلاح، إلا أن ليلة الأمس في مدينة السويداء لم تمر بسلام، حيث شهدت عدة مناطق توتراً كبيراً، وسمعت أصوات رشقات رصاص متفرقة بعدة أحياء بالمدينة، ولم يكتب لعملية التفاوض على تبادل المخطوفين بين الأطراف المتنازعة النجاح، حيث تعثرت بعد وصول خبر وفاة شقيق أحد المخطوفين وإصابة شخص آخر، ما رشح الأمر للتصعيد في ظل عدم وجود حلول للأزمة.
وقد سجل الناشطون ليلة الأمس هجومين استهدفا مزرعة غربي السويداء تم إخلاؤها قبل الاستهداف، ومشحماً في المدينة يعودان لأحد الأطراف المتنازعة، دون تسجيل إصابات، وسط حالة من القلق بين المدنيين.
فيما دعت عدة أقلام للتهدئة ونبذ السلاح والاحتكام للغة العقل، بعيداً عن العنف الذي لا يوّلد إلّا العنف، حالة من الاقتتال لا يعلم القاتل فيه إن كانت صلة قربته بالمقتول من ناحية العمّ أم الخال، الآن على الصحافة أن تلتقط صورة ما تحاول فيها هزّ جفنٍ من جفون الصامتين المستمتعين بهذا العرض الدامي، وكذلك الذين يبحثون عن العوامل المسببة لهذه الأحداث عبر مجهر أعمى تمر عبره أشعة الشمس فلا تنير ولا تمنح الدفء، بل تحرق الورقة التي سُجّلت فيها الحقيقة الواضحة دون ضوء الشمس.
اليوم قتل رجل طيب وخُطف شاب خلوق.. لا تكن في الغد مقتولاً أو مخطوفاً.