2021.09.04
دمشق- ميليا اسبر- خاص فينكس:
ينتظر أهالي عين الفيجة في محافظة ريف دمشق عودتهم إلى منازلهم بعد أن تم تحريرها من رجس الارهاب منذ عدة سنوات، حيث أرهقهم ارتفاع الايجارات في القرى والمناطق المجاورة، من هنا يطالبون عبر الاعلام بالعودة بأسرع وقت ممكن.
جريدة فينكس الإلكترونية سلّطت الضوء على هذا الموضوع بهدف معرفة تأخير عودة الأهالي إذ تواصلت مع رئيس مجلس بلدية عين الفيجة محمد علي شبلي الذي أكد في تصريح خاص لـ"فينكس" أن عودة الأهالي إلى منازلهم في عين الفيجة هو الشغل الشاغل لكل مفاصل الدولة المعنية بهذا الموضوع، فهناك توجبهات من السيد الرئيس بعودة الأهالي وتسهيل كل الاجراءات في سبيل ذلك.. لكن تأهيل البلدة يحتاج إلى إعادة البنى التحتية والخدمات من مياه - كهرباء - صرف صحي - حيث تفتقد البلدة حالياً لكل هذه الخدمات، مشيراً أن محافظة ريف دمشق لم تقصر يوماً، فمنذ تحرير عين الفيجة وحتى اللحظة تم تأمين حرم الأنفاق فيها وازالة المخالفات والتعديات عن حرم سكة القطار وعن حرم نهر بردى، حيث أصبحت الظروف مواتية للعودة، إلا أن مجلس البلدة ينتظر صدور المخطط التنظيمي الذي أشرفت شركة الدراسات الهندسية بإنجازه، علماً أن المخطط بمراحله الأخيرة وهو قيد الاصدار و التصديق.
و بالعودة إلى موضوع عودة الأهالي بيّن شبلي أن هذا الأمر يحتاج إلى العديد من الموافقات المقرونة بإعادة البنى التحية من ماء وكهرباء وصرف صحي لبلدة عين الفيجة، موضحاً أن للبلدة خصوصية تختلف عن بقية البلدات المجاورة، فعندما أصدر السيد الرئيس القانون رقم (1) لعام 2018، تم استملاك 1082 عقاراً بالحرم المباشر لبلدة عين الفيجة، و هذا الاجراء كان احترازياً لمنع التلوث في مياه عين الفيجة التي تغذي العاصمة دمشق. مبيّناً أن هذا القانون قسّم البلدة إلى حرمين مباشر وغير مباشر، حيث ان الحرم المباشر هو المكان الذي وقع عليه الاستملاك و قد اتبعه القانون باستملاك عقارات و أجزاء من العقارات في المنطقة العقارية للبلدة على أن يتم تعويض أصحاب هذه العقارات بالقيمة الحقيقية المطلقة. مشيراً أنه بموجب ذلك تم تأليف لجنة مهمتها تقييم هذه العقارات سواء كانت أرضاً أو منزلاً أو سطحاً أو أرضاً زراعية مروية أو بعلية. منوها أنه كل تلك الأمور تم دراستها بالتفصيل، وقد تم التوصل إلى الاتفاق على صيغة معينة والأمور في خواتيهما. لافتا أن تقيبم العقارات مقترن بإضبارة الاستملاك.. حيث أن القانون رقم ( 1) صدر لكن لم يتم التوقيع عليه حتى الآن وهو في مراحله الأخيرة في رئاسة الوزراء وسبتم التوقيع عليه قريبا..
وذكر شبلي أنه بمجرد صدور قرار الاستملاك، و أيضاً اكمال بناء سور نبع الفيجة سيتم بشكل أوتوماتيكي مع صدور المخطط التنظيمي عودة أهالي عين الفيجة، علماً أن عدد المنازل التي لم يقع عليها الاستملاك حوالي ٥٠٠ منزل، حيث أقرت لجنة الخدمات الفنية في محافظة ريف دمشق بعد الكشف عليها بسلامة المنازل و صلاحيتها للسكن.
و ختم شبلي بالقول: إن عودة الأهالي إلى بيوتهم ستكون بمثابة جبر خواطر لهم نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها هؤلاء بظل ارتفاع الايجارات بشكل كبير، مقابل دخلهم المحدود.. متنمياً عودة أهالي بلدة عين الفيجة إلى منازلهم قبل حلول الشتاء.