2021.09.04
عبد الله حبيبة- درعا- فينكس:
على أثر فشل التوافق على تنفيذ بنود اتفاق درعا البلد يوم أمس بعد تسوية لاكثر من 300 من المسلحين والمطلوبين وتسليم عدد من الأسلحة الخفيفة.
تناقلت بعض القنوات والصفحات المغرضة التي تحاول أن تصطاد في المياه العكرة أن أهالي درعا البلد قاطبة يريدون الرحيل إلى الشمال السوري، فيما أكدت مصادر مطلعة لجريدة فينكس أن الترحيل فقط للرافضين للتسوية و الذين لا يشكلون أكثر من 2%من نسبة سكان درعا البلد والذين مازالوا في الداخل.

فيما بيّن مصدر خاص أن تركيا تبدي موافقتها لاستقبال المسلحين الرافضين للتسوية في المنطقة الجنوبية، و أن الحافلات المتواجدة في حي المحطة بالقرب من معبر السرايا مخصصة لنقل الرافضين للإتفاق و المسلحين باتجاه تركيا، و ليست لنقل المهجرين من مراكز الإقامة المؤقتة، كما أدعت بعض الصفحات و القنوات المغرضة و كل المرتهنين للخارج.
يذكر أن درعا البلد يعد حياً من أحياء مدينة درعا، و البالغ عدد سكانه أكثر من/40/ ألف نسمة، ما يميزه أكثر وجود معبر الجمرك القديم الحدودي مع الأردن و الذي يعد باب رزق لمئات العائلات من أبناء المحافظة.
الصورة الرئيسية لمعبر الجمرك في درعا البلد قبل الحرب، فيما الصورة الثانية للمعبر ذاته لكن بعد الحرب.